تراجعت أسعار الذهب اليوم الخميس تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في حين تقيم الأسواق تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) كيفن وارش بشأن مكافحة التضخم، بعد أن أبقى البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع.
كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.
وقالت المحللة في بنك "إيه إن زد"، سوني كوماري، إن "العوائد هي نتيجة ثانوية لتوقعات أسعار الفائدة، وإذا توقعت السوق أن مخاوف التضخم ستترجم إلى ارتفاع أسعار الفائدة، فسترتفع العوائد"، وهذا يضغط على الذهب.
وأبقى البنك المركزي المنقسم أسعار الفائدة دون تغيير أمس الأربعاء، في حين أعاد وارش التأكيد على التزام البنك المركزي بالسيطرة على التضخم، مما ترك الأسواق في حالة من الضبابية بشأن خطوته التالية.
وفي حين يُنظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فقد يفقد جاذبيته كأصل لا يدر عائدا عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لـ"سي إم إي"، ترى الأسواق حاليا احتمالا نسبته 65% لرفع الفائدة في سبتمبر/أيلول المقبل، بانخفاض عن حوالي 81% قبل صدور قرار السياسة النقدية.
وينتظر المستثمرون أيضا بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية لشهر يونيو/حزيران الماضي، المقرر صدورها اليوم الخميس.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال الجيش الأمريكي إنه نفّذ ضربات جديدة على إيران أمس الأربعاء لتتصاعد الحرب المستمرة منذ 5 أشهر، والتي يتسع نطاقها بالفعل خارج جبهاتها الرئيسية لتشمل دولا أخرى في المنطقة.
وقال محللون لدى "تي دي" للأوراق المالية في مذكرة "من المرجح أن يتراجع المعدن النفيس مرة أخرى نحو 3900 دولار للأوقية، إذ لا يزال النفط تحت الضغط لتزيد احتمالات ارتفاعه خلال فصل الصيف".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:
المصدر:
الجزيرة