أعلن رئيس سكرتارية المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية كانغ هون-سيك -اليوم الأربعاء- أن بلاده أمّنت 273 مليون برميل من النفط الخام حتى نهاية العام الجاري، إلى جانب 2.1 مليون طن من النافثا ( من المشتقات النفطية)، ضمن جهود تعزيز أمن الطاقة.
وقال كانغ، عقب جولة شملت سلطنة عمان والسعودية و قطر وكازاخستان، إن هذه الإمدادات تم تأمينها من 4 دول، في إطار تحرك لمواجهة تداعيات اضطرابات أسواق الطاقة العالمية، وفق ما أوردت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية.
وأوضح المسؤول الكوري أن "كمية النفط الخام البالغة 273 مليون برميل تكفي، استنادا إلى مستويات الاستهلاك في العام الماضي، لدعم الاقتصاد لأكثر من 3 أشهر في ظل ظروف التشغيل العادية دون الحاجة إلى تدابير طارئة إضافية".
والنافثا مصطلح يطلق على العديد من السوائل المتطايرة والقابلة للاشتعال يحصل عليها غالبا من النفط والغاز، وتُستخدم بشكل رئيسي في الصناعات البتروكيماوية وإنتاج وقود السيارات.
وأشار كانغ إلى أن "النفط الخام والنافثا سيتم شحنهما عبر طرق بديلة لا تتأثر بحصار مضيق هرمز"، معربا عن أمله في أن يسهم الاتفاق في استقرار إمدادات الطاقة المحلية.
يأتي ذلك في وقت يشهد فيه مضيق هرمز اضطرابات حادة منذ اندلاع حرب إيران، مما يهدد تدفقات الطاقة العالمية، خاصة للدول المعتمدة على الواردات مثل كوريا الجنوبية.
في سياق متصل، كشف المسؤول الكوري أن بلاده أجرت محادثات مع كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط لتشييد منشآت لتخزين الخام خارج مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة بسلاسل الإمداد.
وخلال الجولة، نقل كانغ رسائل من الرئيس الكوري لي جاي ميونغ إلى قادة الدول المعنية، مؤكدا أن "الرئيس لي أعرب، في رسائله الشخصية إلى كل دولة، عن قلقه العميق إزاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ونقل تضامن الشعب الكوري ودعمه، معربًا عن أمله في أن يتم التصدي لأزمة أمن الطاقة من خلال الحكمة الجماعية".
المصدر:
الجزيرة