أكد الباحث الروسي دميتري كوندراتوف أن واشنطن تشعل النزاعات العسكرية في أنحاء العالم ثم تقدم الدولار الأمريكي على أنه العملة الأكثر أمانا في الاحتياطيات.
وقال كوندراتوف، الباحث الرئيسي في معهد الاقتصاد التابع لأكاديمية العلوم الروسية، في حديث لوكالة "نوفوستي": "تتعمد الولايات المتحدة إشعال صراعات عسكرية في جميع أنحاء العالم، لكي يبدو الدولار الأمريكي، على خلفية الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية الكبيرة، العملة الأكثر جاذبية للاستثمارات الرأسمالية".
وأضاف الخبير الاقتصادي أن "الدولار الأمريكي لم يتمكن من مزاحمة الجنيه الإسترليني كعملة احتياطية إلا بحلول أوائل الأربعينيات من القرن الماضي، على الرغم من أن الولايات المتحدة كانت قد تجاوزت بريطانيا في مؤشرات الاقتصاد والتجارة الرئيسية منذ عشرينيات القرن نفسه".
وتابع المحلل: "نعم، تتعمد الولايات المتحدة إشعال صراعات عسكرية في العالم، لكي تقدم الدولار باعتباره العملة الأكثر أمانا. إنها عملة عالمية، نعم، ولكن هذا الأمر كان دائما يُثار حول بعض الصراعات العسكرية".
وتابع: "في الواقع، إذا نظرنا، لم يكن هناك أي صراع عسكري لم يُستخدم فيه الدولار الأمريكي. قدمت الولايات المتحدة الدولار كعملة وقائية".
واختتم بأن على المدى الطويل، تحقق البنوك المركزية والمستثمرون الآخرون عوائد أكبر من الاستثمارات في الأصول الأمريكية مقارنة بالاستثمارات في أصول أي دول أخرى.
المصدر: وكالة "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم