في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت شركة الشحن الدنماركية ميرسك اليوم الأحد أنها تعتزم تغيير مسار سفنها المتجهة من الشرق الأوسط إلى الهند لتسلك طريق البحر المتوسط وإعادة توجيه السفن المتجهة من المنطقة إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة لتسلك طريق رأس الرجاء الصالح، مشيرة إلى الوضع في المنطقة.
وأضافت الشركة في بيان أنها ستوقف مؤقتا رحلاتها عبر قناة السويس ومضيق باب المندب وستواصل قبول الشحنات المتجهة إلى منطقة الشرق الأوسط.
وأرجعت الشركة -ثاني أكبر شركة حاويات في العالم- قرارها إلى "تدهور الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط في أعقاب تصاعد النزاع العسكري" وفق البيان الصادر بعد هجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وإعلان طهران إغلاق الملاحة.
أكدت الشركة استمرار تعليق جميع عمليات عبور السفن ل مضيق هرمز حتى إشعار آخر، مشيرة إلى أنه نتيجة لذلك، قد تشهد الخدمات التي تتوقف في موانئ الخليج العربي تأخيرات أو تغييرات في المسار أو تعديلات على الجدول الزمني.
وذكرت مصادر تجارية أمس أن شركات مالكة لناقلات نفط وشركات النفط الكبرى وشركات تجارة علقت شحنات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.
ونقلت رويترز عن مسؤول تنفيذي في إحدى شركات التجارة الكبرى، لم تذكر اسمها: "ستبقى سفننا في أماكنها لعدة أيام"
وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التقطتها أجهزة تتبع ناقلات النفط تكدس السفن بجوار موانئ رئيسية، مثل الفجيرة في الإمارات، وعدم تحركها عبر مضيق هرمز.
وقال مسؤول في مهمة الأمن البحري للاتحاد الأوروبي (أسبيدس) إن العديد من السفن في المنطقة تلقت بثا لاسلكيا عبر جهاز موجات التردد العالي من الحرس الثوري الإيراني يفيد بأنه "لن يُسمح لأي سفينة بالمرور عبر مضيق هرمز"
وأكدت البحرية البريطانية أن أوامر إيران غير ملزمة قانونا، ونصحت السفن بالعبور بحذر.
وقالت شركة الوساطة البحرية بوتن آند بارتنرز في مذكرة موجهة إلى عملائها إن حركة السفن عبر المضيق لم تتوقف تماما، لكن الاضطرابات تتزايد بسرعة.
وذكرت رابطة ناقلات النفط (إنترتانكو) أن البحرية الأمريكية حذرت من الملاحة في منطقة العمليات، التي تشمل الخليج وخليج عُمان وشمال بحر العرب ومضيق هرمز، مشيرة إلى عدم ضمان سلامة الملاحة المحايدة أو السفن التجارية.
وأفادت مذكرة تحذيرية بأن وزارة النقل البحري اليونانية نصحت السفن أمس بتجنب المرور عبر الخليج، وخليج عُمان، ومضيق هرمز.
ويمر نحو 20% من النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.
وأعلنت مجموعة هاباغ لويد الألمانية للشحن البحري تعليق جميع عمليات عبور السفن عبر مضيق هرمز حتى إشعار آخر، وأوضحت أن الناقلات التي تتوقف في موانئ الخليج قد تشهد تأخيرات أو تغييرا في مسارها أو تعديلات على جداولها.
وأعلنت مجموعة "سي إم إيه سي جي إم" الفرنسية للشحن البحري أنها أبلغت سفنها الموجودة داخل الخليج أو المتجهة إليه بالتوجه إلى أماكن آمنة بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
المصدر:
الجزيرة