تضامن حكام بنوك مركزية كبرى مع مجلس الاحتياطي الفدرالي ( البنك المركزي الأميركي) ورئيسه جيروم باول، مؤكدين أهمية الحفاظ على استقلاليته.
يأتي ذلك على خلفية فتح المدعين العامين الأميركيين تحقيقا مع باول، ما دفعه إلى توجيه انتقاد نادر للضغوط المتزايدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب لخفض الفائدة.
وقال بيان وقّعته رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد وحكام بنوك مركزية في بلدان عدة: "نتضامن تضامنا تاما مع نظام الاحتياطي الفدرالي ورئيسه جيروم إتش. باول".
وأشار البيان إلى أن "استقلالية المصارف المركزية حجر الزاوية في استقرار الأسعار والوضع المالي والاقتصادي، بما يأتي بالمنفعة على مصالح المواطنين الذين نخدمهم".
وأضاف: "خدم الحاكم باول بنزاهة، مركزا على مهامه وملتزما التزاما راسخا بالمصلحة العامة".
وقّع على البيان رؤساء البنوك المركزية في أستراليا والبرازيل و كندا والدنمارك و كوريا الجنوبية والسويد وسويسرا، بالإضافة إلى رئيس بنك التسويات الدولية.
ويتعلق التحقيق الأميركي بمشروع ترميم مقر الاحتياطي الفدرالي في واشنطن بكلفة 2.5 مليار دولار، والذي شكل محور انتقادات متكررة من ترامب بحق باول على خلفية ما يعتبره الرئيس الأميركي سوء إدارة.
ولوّح ترامب، العام الماضي، بإمكانية إقالة باول بسبب تجاوزات مرتبطة بتكاليف ترميم المباني التاريخية.
كما انتقد ترامب بشدة باول بسبب قرارات السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي وعدم خفض تكاليف الاقتراض بنسبة أكبر.
وفي بيان مصور الأحد، اعتبر باول أن تصريحات ترامب بشأن مشروع الترميم والشهادة مجرد "ذرائع" ضده.
وقال "التهديد بتوجيه تهم جنائية هو نتيجة قيام الاحتياطي الفدرالي بتحديد معدلات الفائدة بناء على أفضل تقييم لدينا لما سيخدم الناس، بدلا من اتباع تفضيلات الرئيس".
المصدر:
الجزيرة