آخر الأخبار

العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُقهر في سيناء

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بين رحيل السند الأول للدعوة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، واغتيال مهندس الإدارة السلجوقية نظام الملك، وصولاً إلى ملحمة العبور في أكتوبر/تشرين الأول 1973؛ يطل العاشر من رمضان كـ "يوم السيادة والاسترداد"، حيث رُسمت فيه ملامح القوى وتغيرت فيه موازين الصراع عبر العصور.

"عام الحزن"

في 10 رمضان سنة 3 قبل الهجرة (الموافق تقريباً 19 أبريل/نيسان 620م)، ودّع النبي ﷺ رفيقة دربه الأولى خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 أفضل أدوات تنظيم الوقت للموظفين "عن بعد" خلال ساعات الصيام
* list 2 of 2 ابن بطوطة.. "عين التاريخ" التي رصدت نبض الأمة في ليالي رمضان end of list

جاء الرحيل بعد حصار شعب أبي طالب المرهق، ليشكل مع وفاة أبي طالب "عام الحزن".

كانت خديجة هي "القلعة الداخلية" التي آوت الدعوة في مهدها، وبوفاتها فقد النبي ﷺ ظهيراً وجدانياً واجتماعياً لا يُعوض.

الزحف نحو مكة

وفي اليوم ذاته بعد عشر سنين في 10 رمضان 8هـ (الموافق 1 يناير/كانون الثاني 630م)، غادر النبي ﷺ المدينة المنورة على رأس 10 آلاف مقاتل متجهاً صوب مكة فاتحا لاسترداد الحق وتطهير البيت الحرام بعد نقض قريش لصلح الحديبية.

كان هذا التحرك "بداية النهاية" للوثنية في جزيرة العرب، حيث تم الفتح فعلياً في 20 رمضان، ليعلن عصر السيادة الإسلامية الشاملة.

اغتيال نظام الملك

في مساء 10 رمضان 485هـ (الموافق 14 أكتوبر/تشرين الأول 1092م)، اغتيل الوزير السلجوقي الداهية نظام الملك الطوسي.

كانت أول عملية اغتيال كبرى تنفذها جماعة "الحشاشين". لم تكن مجرد تصفية لوزير، بل ضربة لـ "العقل المدبر" الذي أرسى المدارس النظامية وألف "سياست نامه". وبوفاته، بدأ العد التنازلي لتفكك الدولة السلجوقية العظمى.

أسر ملك فرنسا في المنصورة

بينما تربط الذاكرة المصرية انتصار المنصورة بـ 10 رمضان، يوضح التدقيق الأكاديمي أن المعارك الفاصلة وأسر الملك لويس التاسع وقعت في فبراير/شباط وأبريل/نيسان 1250م.

ويبقى العاشر من رمضان في الذاكرة الجمعية رمزاً لكسر "الحملة الصليبية السابعة"، حيث تحولت المنصورة إلى مقبرة لأحلام لويس التاسع في السيطرة على مصر.

إعلان

ملحمة عبور الخط المنيع

في الساعة الثانية ظهر العاشر من رمضان 1393هـ (الموافق 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973م)، انطلقت صيحات "الله أكبر" لتشق سكون قناة السويس.

ونجحت القوات المصرية في عبور القناة وتدمير خط بارليف "المنيع" باستخدام مضخات المياه، في أكبر عملية عبور عسكري في العصر الحديث.

وكان هذا النصر "زلزالا" عسكريا أعاد رسم التوازنات السياسية في الشرق الأوسط وأدى لاستعادة سيناء لاحقاً.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار