في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد انتهاء مشواره مع فريق ليفربول، نشرت شقيقة نجم كرة القدم محمد صلاح، رسالة مؤثرة لأخيها، معبرة فيها عن فخرها به وقلقها عليه في آن.
ونشرت رباب صلاح تلك الرسالة على حسابها في إنستغرام، أمس الاثنين، لتنتشر بشكل واسع بين المصريين على مواقع التواصل.
وكتبت أخت النجم المصري العالمي قائلة إن أحاسيسها مرتبكة، ومختلطة بين الفخر والحب والقلق والزعل.
كما أكدت أن "الرحلة كانت طويلة ومتعبة وجميلة وصعبة في آن"، وأنها عاجزة عن تحديد إحساسها.
ووجهت الشكر لمحمد شقيقها الأصغر الذي بعث برسالة لها وللعالم أجمع بأنه يمكن لأي شخص أن يحقق طموحاته إن عمل بجد. وقالت: "كنت ومازلت وهاتفضل إن شاء الله فخر ليا ولولادي طول العمر".
إلى ذلك، وجهت عبارات الحب لأخيها، كاتبة "بحبك جدا جدا أخويا الصغير اللي كانت إيدي في ايده واحنا صغيرين".
كما أشارت إلى أنها كانت ولا تزال تقلق وتخاف على شقيقها منذ سفره لأول مرة بعمر الـ12 سنة. وأكدت أن "إحساسها به كان دوماً مختلفاً"، وكانت تشعر بتوتره وقلقه رغم النجاح.
وكان صلاح البالغ من العمر 34 عاماً اختتم مشواره مع الريدز قبل يومين في ليلة لن تُمحى من ذاكرة محبيه، بعد تسع سنوات من اللعب لصالح ليفربول، محطماً رقماً قياسياً تاريخياً كان يحمله أسطورة النادي ستيفن جيرارد، إذ قدم الفرعون المصري كما يلقب في آخر ظهور له بقميص ليفربول أمام برينتفورد، تمريرة حاسمة لكورتيس جونز في الشوط الثاني، ساعدته على افتتاح التسجيل، لكن هذه التمريرة لم تكن عادية، بل كانت التمريرة رقم 93 في مسيرته مع الريدز، لتُتوّجه رسميًا أفضل صانع ألعاب في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز، وفق ما أفاد موقع "كورة".
المصدر:
العربيّة