آخر الأخبار

مصادر: اتحادات قارية تبحث طرح تصويت بحجب الثقة عن إنفانتينو

شارك
يتعرض جياني إنفانتينو لضغوط متزايدة منذ انهيار مشروعه الرامي إلى بيع حصة أقلية في كيان تجاري جديد تابع للفيفا لمستثمرين من القطاع الخاص.صورة من: Markus Ulmer/Pressefoto Ulmer/picture alliance

قالت مصادر إن الاتحادات القارية الثلاثة ، وهي الاتحاد الأوروبي (اليويفا)، والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، تدرس الخيار التصويت على حجب الثقة عن جياني أنفانتينو . ولم ترصد رويترز أي سابقة، خلال تاريخ الفيفا الممتد 122 عاماً، أجرت فيها الجمعية العمومية للاتحاد الدولي تصويتاً بحجب الثقة عن ⁠رئيس ⁠خلال توليه المنصب.

وقال أحد المصادر، طالباً عدم كشف هويته نظراً لحساسية المناقشات "لا يوجد مخرج آخر. إما أن يرحل بطريقة هادئة ويقرر عدم الترشح في آذار/مارس، أو يرحل بالطريقة الصعبة"، في إشارة إلى احتمال طرح تصويت بحجب الثقة.

حجب الثقة: الشروط والآلية

وبموجب النظام الأساسي للفيفا، يحق لمجلس الاتحاد الدولي الدعوة إلى عقد جمعية عمومية استثنائية في أي وقت، كما يصبح ملزماً بذلك إذا تقدمت خمس الاتحادات الأعضاء 211 على الأقل بطلب خطي يحدد البنود المطلوب إدراجها على جدول الأعمال. وعندها يتعين عقد المؤتمر الاستثنائي خلال ثلاثة أشهر، على أن يمتلك كل اتحاد عضو حاضر صوتاً واحداً. ولا يتضمن النظام الأساسي للفيفا أي نص محدد ينظم آلية التصويت بحجب الثقة عن الرئيس.

ولم يرد الفيفا على طلب للتعليق تقدمت به رويترز. كما امتنع اليويفا عن التعليق مباشرة على ما إذا كان خيار حجب الثقة مطروحاً للنقاش، مكتفياً بالإشارة إلى موقفه السابق الذي دعا إلى مراجعة "شاملة وجذرية" لقيادة الفيفا ونظام الحوكمة فيه، مؤكداً أنه "لا ينبغي استبعاد أي خيار".

وكان إنفانتينو قد أكد عزمه الترشح لولاية جديدة خلال اجتماع الجمعية العمومية للفيفا المقرر في آذار/مارس 2027، كما لا يزال يحظى بدعم ملموس من عدد من الاتحادات الوطنية الأعضاء، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف).

قد ينقلب سحر الاتحادات القارية الثلاثة عليها

وقدم الفيفا اعتذارا للاتحادات الأعضاء عن الأخطاء التي شابت إدارة المقترح الاستثماري، فيما أعلنت ستة اتحادات عربية لكرة القدم، من بينها قطر و المغرب الشريك في استضافة كأس العالم 2030، دعمها العلني لإنفانتينو الأسبوع الماضي. كما جددت قيادة الفيفا تأكيد دعمها الكامل له عقب اجتماع أزمة عقد في المغرب في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقال مصدر بارز مطلع على الملف لرويترز إن الاتحادات القارية الثلاثة تميل إلى خيار حجب الثقة، لكنها تخشى في الوقت نفسه أن يؤدي فشل أي تحرك من هذا النوع إلى تعزيز موقف إنفانتينو، وإظهار حجم التأييد الانتخابي الذي لا يزال يتمتع به، وتقوية موقعه قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

ضغوط متصاعدة على أنفانتينو

ويتعرض إنفانتينو لضغوط متزايدة منذ انهيار مشروعه الرامي إلى بيع حصة أقلية في كيان تجاري جديد تابع للفيفا لمستثمرين من القطاع الخاص. وكان من المقرر أن يتولى هذا الكيان إدارة الحقوق التجارية لكأس العالم، الحدث الأبرز في كرة القدم العالمية.

وتفاقمت الأزمة هذا الأسبوع مع رحيل كيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات في الفيفا، والذي كان قد انتقد المقترح الاستثماري واعتبر أن الموظفين تعرضوا "للتضليل" بشأن ما وصفه بأنه مشروع شخص واحد. ولم يقدم ⁠الفيفا أسبابا رسمية لمغادرته. كما سحب نائب رئيس الفيفا شاندور تشاني دعمه لإنفانتينو هذا الأسبوع، واصفاً رحيل لامور بأنه "القشة التي قصمت ظهر البعير".

لكن معارضي إنفانتينو يواجهون عقبات كبيرة. فحتى الآن، لم يعلن أي مرشح عزمه منافسته قبل الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 تشرين الثاني/نوفمبر، كما لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم قطاع بارز من أعضاء الفيفا.

نفوذ الأندية

ولا تقتصر الضغوط على ⁠الجهات التي تمتلك حق التصويت داخل الفيفا. فبحسب مصدر مطلع على المناقشات، تقف رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم، برئاسة ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان، والتي تمثل أكثر من 800 ناد، إلى جانب الاتحاد الأوروبي (اليويفا) والأطراف الأخرى الساعية إلى إحداث تغيير داخل الفيفا.

وقد ⁠حذرت الرابطة الفيفا من أن أنديتها الأعضاء قد ترفض المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم للأندية للرجال والسيدات ما لم تعالج المخاوف المتعلقة بالحوكمة وبطبيعة العلاقة بين الأندية والفيفا.

ورغم أن الأندية لا تملك حق التصويت في الفيفا، فإنها تتمتع بنفوذ رياضي وتجاري كبير.

تحرير: عادل الشروعات

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا