لطالما ارتبطت حياة نجوم الصف الأول في عالم كرة القدم بالثراء الفاحش والرفاهية المطلقة، حيث تُسخّر لهم كل السبل لضمان تركيزهم الكامل داخل المستطيل الأخضر.
لكن خلف الستار، تتجاوز متطلبات بعض النجوم حدود المنطق الرياضي، لتمتد إلى توظيف أشخاص لمهام غريبة، مثيرة للدهشة، ولا تخطر على بال.
بين هوس الأناقة، وإدارة الصداقة، والبحث عن الكمال البدني، نستعرض معكم في هذا التقرير أغرب الوظائف والموظفين في حياة مشاهير الساحرة المستديرة، وفقا لتقارير بريطانية موثوقة:
رغم أن المهاجم الهولندي الشاب لم يجد بعد ضالته التهديفية الكاملة أمام شباك خصومه في مانشستر يونايتد، فإنه يولي مظهره خارج الملعب اهتماما فائقا.
وكشفت التقارير أن زيركزي يستقدم منسقة أزيائه الشخصية، "سيدني لوتشيز"، خصيصاً من هولندا إلى إنجلترا عبر رحلات جوية منتظمة، ومهمتها الوحيدة هي إعادة تنسيق خزانة ملابسه، والتخلص من القطع الزائدة لتهيئة مكان للمقتنيات الجديدة، قبل أن تقفل عائدة إلى بلادها.
إذا كنت تعتقد أن المال لا يشتري الصداقة، فإن للنجم البرازيلي نيمار دا سيلفا رأيا آخر تماما.
يحيط نيمار نفسه بمجموعة من أصدقائه المقربين منذ الطفولة، وأطلق عليهم اسم "التويس" (Toiss – بمعنى نحن)، لكنهم في الواقع موظفون رسميون يتقاضون رواتب ثابتة تصل إلى 10 آلاف دولار شهريا لكل منهم.
وتتنوع مهام هذا الوفد الوفي بين التصوير، وإدارة الحسابات الرقمية، وتنظيم الحفلات، وإدارة السكن، وصولاً إلى تقديم الدعم المعنوي والترفيه المستمر عن النجم البرازيلي لتبديد شعوره بالوحدة.
عقب انتقاله إلى نادي سندرلاند الإنجليزي، أعلن المهاجم الدولي السابق جيرمين ديفو عن حاجته لمساعد شخصي تنفيذي براتب سنوي مغر يتراوح بين 67 و81 ألف دولار.
لكن قائمة المهام المنشورة كانت أشبه بـ"مهمة مستحيلة"؛ إذ تعين على الموظف العمل على مدار 24 ساعة لملء الثلاجة، ودفع الفواتير، وسقي النباتات، وكذلك تنظيم الحفلات الموسمية كأعياد الميلاد، والتخطيط للعطلات، وحتى رعاية عائلة ديفو وحيواناته الأليفة وإرسال ملابسه للمغسلة.
لم يكن غريبا على إدارة مانشستر سيتي أن تبحث عن طريقة لحماية المهاجم الإيطالي المشاغب ماريو بالوتيلي من تصرفاته الطائشة، خاصة بعد حادثته الشهيرة بإحراق حمام منزله إثر إطلاق ألعاب نارية بداخله.
ولذلك، استعان النادي بسيدة مسنة لزيارة منزله بانتظام؛ حيث تولت مهام التنظيف والكي، ولعبت دور الرقيب الصارم للتأكد من أن "السوبر ماريو" لا يقدم على أي كارثة جديدة، وهو ما دفع زملاءه لتلقيبها فكاهيا بـ"السيدة داوتفاير" (Mrs. Doubtfire) تشبيها بالشخصية السينمائية الشهيرة للراحل روبن ويليامز.
لا يترك الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو أي تفصيل للصدفة في رحلة الحفاظ على لياقته البدنية الخارقة، حتى وإن كان ذلك أثناء النوم.
استعان "الدون" بخبير النوم الرياضي الشهير "نيك ليتلهايلز" لضبط ساعته البيولوجية وعملية الاستشفاء العضلي. وبموجب هذا النظام، لا ينام رونالدو ليلة كاملة كالبشر الطبيعيين، بل يقسم نومه إلى 35 دورة أسبوعيا (بمعدل 5 دورات يوميا، مدة كل منها 90 دقيقة)، موزعة بدقة بين النوم الليلي وقيلولات النهار، على مراتب سرير مخصصة يتم تغييرها بانتظام.
في محاولة لتوثيق مسيرته المليئة بالضغوط مع الشياطين الحمر، وظّف الجناح البرازيلي أنتوني مصورا شخصيا محترفا يلازمه كظله حتى في أرضية الملعب.
وخلال مواجهة في الدوري الإنجليزي الممتاز، توجه أنتوني مباشرة نحو مصوره الخاص للاحتفال معه بهدف طال انتظاره، ملتقطا لقطة تذكارية شهيرة رفقة دمية "سونيك". ورغم القيمة المالية الكبيرة للتعاقد مع مصور دائم، فإن شح البصمات التهديفية للاعب جعلت مهمة هذا المصور تفتقر للكثير من لحظات الفرح فوق المستطيل الأخضر.
خلال فترة دفاعه عن ألوان مانشستر يونايتد، قام النجم الفرنسي بول بوغبا بتركيب حوض أسماك ضخم وفخم للغاية في قصره الواقع بمنطقة تشيشاير.
ونظرا للمتطلبات المعقدة واليومية لصيانة هذا النوع من الأحواض المائية الضخمة، ترددت أنباء قوية في الأوساط البريطانية تفيد بتوظيف بوغبا لشخص محترف تقتصر مهمته اليومية على العناية بالأسماك، وتنظيف الحوض، وإطعامها بانتظام لضمان الحفاظ على هذا المظهر الجمالي الفاخر.
المصدر:
الجزيرة