كشفت "واشنطن بوست" أن سلسلة الهجمات الغامضة بطائرات دون طيار التي استهدفت سفن صيد إكوادورية، نفذتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) في إطار برنامج سري لا تعترف به الحكومة.
وأضافت أن البرنامج السري أقره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو برنامج "عمليات سرية" لا تعترف الحكومة الأمريكية رسميا بتورطها فيه.
ووفقا للصحيفة، أسفرت الهجمات التي نُفذت في مطلع العام الجاري عن إلقاء طائرات رباعية صغيرة متفجرات على القوارب أو اصطدامها بها، مما أدى إلى اختفاء ثمانية صيادين إكوادوريين من سفينة "فيوريلا" في يناير بعد إحدى الهجمات.
كما روى ناجون من طاقمي سفينتين أخريين استهدفتا هما "نيغرا فرانسيسكا دوارتي الثانية" و"دون ماكا" أن سفينة مجهولة تحمل مسلحين يتحدثون الإنجليزية انتشلتهم بعد الانفجارات، حيث غطوا رؤوسهم بأكياس وقيدوهم بالأغلال ونقلوهم إلى السلفادور، ثم أعيدوا إلى الإكوادور دون تفسير.
ووجد الصحفيون أن توقيت الهجمات تزامن مع تحليقات طائرة استطلاع متخصصة من طراز "سيسنا سايشن لونجيتيود" تنطلق من مطار إيلوبانغو في السلفادور، وهي قاعدة تاريخية للعمليات السرية للوكالة في ثمانينيات القرن الماضي، واستخدمت الطائرة رقما تسجيليا أمريكيا غير مسجل في قاعدة إدارة الطيران الفيدرالية، مسجلا لشركة وهمية عنوانها صندوق بريد في خدمة يو بي إس بولاية فرجينيا.
ويأتي ذلك في سياق صلاحيات موسعة منحها ترامب للـCIA لمكافحة عصابات المخدرات خارج الحدود الوطنية، شملت حق استخدام القوة المميتة، حيث أشارت بيانات القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي إلى أن ضرباتها على قوارب مشتبه باتجارها بالمخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ منذ سبتمبر 2025 أسفرت عن إصابة 67 سفينة على الأقل ومقتل 221 شخصا.
المصدر: واشنطن بوست
المصدر:
روسيا اليوم