عاد اللاعب التركي أردا غولر إلى الملاعب وهو في حالة بدنية استثنائية، تاركا انطباعا رائعا لدى جوزيه مورينيو، الذي أبدى إعجابه الشديد بموهبته وعقليته التي عاد بها إلى التدريبات.
وأشارت صحيفة "ماركا" (Marca) إلى أنه ومنذ الحصص التدريبية الأولى، أظهر لاعب خط الوسط رغبته في أن يكون أحد اللاعبين الأساسيين في ريال مدريد الجديد.
وقطع أردا عطلته الصيفية مبكرا ليكون أول لاعبي ريال مدريد المشاركين في كأس العالم انضماما لفترة الإعداد.
وظهر اللاعب صاحب الـ21 عاما بلياقة بدنية استثنائية وجاهزية عالية خطفت أنظار المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو وجهازه المعاون خلال الحصص التدريبية.
يبدأ الدولي التركي موسمه الرابع مع ريال مدريد بتحدي إثبات نفسه نهائيا بعد موسم رائع، حيث كان تطوره منذ انضمامه إلى النادي ثابتا، وكل موسم بقميص ريال مدريد كان بمثابة تحسن عن سابقه.
لعب 12 مباراة في عامه الأول، ثم ارتفع عدد مشاركاته إلى 49 في عامه الثاني، ووصل إلى 51 مباراة في عامه الثالث، مسجلا 6 أهداف ومقدما 14 تمريرة حاسمة.
ويركز مورينيو بشكل خاص على المقومات الفنية التي يمتلكها غولر، وفي مقدمتها قدرته على الاستلام والتسلّم بين الخطوط، ورؤيته للملعب، إلى جانب فاعليته في الثلث الهجومي الأخير والحماس الكبير الذي يظهره في التدريبات اليومية.
رغم التعاقدات الجديدة وتعزيز الصفوف بالبرتغالي برناردو سيلفا، يبدو أن التركي الشاب عازم على مواصلة التحدي وعدم التنازل عن موقعه في التشكيلة الأساسية، حيث أظهرت المؤشرات الأولى للتدريبات انسجاما ورغبة واضحة من جانبه لإثبات جدارته كعنصر لا غنى عنه في الحقبة الجديدة للمدرب البرتغالي.
المصدر:
الجزيرة