آخر الأخبار

توخيل: لست نادماً.. اعتمدت على غريزتي وحدسي أمام الأرجنتين

شارك
توخيل خلال المؤتمر الصحافي

أكد توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، الذي يتعرض لانتقادات حادة، أنه لا يشعر بـ "أي ندم" على قراراته خلال مباراة الهزيمة المؤلمة أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم، مشدداً على أن آراء الجماهير لن تؤثر على موقفه بشأن مستقبله.

وكانت الجماهير الإنجليزية تحلم ببلوغ أول نهائي لكأس العالم للرجال منذ التتويج باللقب عام 1966، لكنها تجد نفسها الآن أمام مراجعة مؤلمة لأوجه القصور التي لطالما لاحقت المنتخب.

وجاء التعاقد مع خليفة غاريث ساوثغيت من أجل تحويل المنتخب من فريق يقترب من الألقاب إلى بطل متوج، لكن إنجلترا تعثرت بعدما تقدمت في الدقيقة 55 يوم الأربعاء الماضي، قبل أن تستغل الأرجنتين الفوضى في الدقائق الأخيرة وتقلب النتيجة إلى فوز 2 - 1.

وبينما تعكس الأرقام أداءً باهتاً في الشوط الثاني، تمسك توخيل بموقفه قبل مواجهة فرنسا على المركز الثالث يوم السبت، بعدما أتيحت له 48 ساعة لاستيعاب مرارة الهزيمة.

وقال مدرب إنجلترا، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت نظرته إلى الأداء قد تغيرت: ما زلت أراه بالطريقة نفسها. أعتقد أننا أصبحنا سلبيين أكثر من اللازم.

وأضاف: إذا كان السؤال هو ما إذا كنت أندم على قراراتي، فالإجابة هي لا. لا أندم على قراراتي لأنني شعرت بأننا أصبحنا سلبيين أكثر من اللازم.

وتابع: شعرت بأن المباراة تغيرت من حيث الزخم، وحاولت مساعدة فريقي. حاولت أن أقدم الدعم والمساندة.

وأضاف: اتخذت عدة قرارات اعتماداً على غريزتي وحدسي وخبرتي وروحي التنافسية، واتخذتها بهدف مساعدة الفريق وتحقيق النتيجة التي نريدها.

وأوضح: لم نحقق النتيجة المطلوبة، ولذلك أتحمل بالطبع مسؤولية هذه القرارات، لكنها اتخذت تحت ضغط وخلال سير المباراة. هذه هي طبيعة التدريب أثناء المباريات.

وأكد: كنت سأندم لو لم أحاول المساعدة، أو لو لم نتفاعل مع مجريات اللقاء. لكنني لا أشعر بأي ندم على القرار نفسه.

ولدى سؤاله عما إذا كان تغير موقف الجماهير قد يدفعه لإعادة النظر في مستقبله، قال: أفضل أن أكون انطباعي الخاص.

توخيل: لا أشعر بالندم على القرارات التي اتخذتها في مباراة الأرجنتين

وأضاف: أعتقد أنك تطلق حكماً قوياً عندما تتحدث وكأن نصف البلاد ضدي، وأن البلاد منقسمة. دعنا ننتظر لنرى. ليس لدي ما أضيفه. ما هو السؤال؟

وعندما كرر الصحافي سؤاله عما إذا كان ازدياد عدد الجماهير المطالبة برحيله سيغير موقفه من الاستمرار، رد قائلاً: لا، هذا لن يغير أبداً رغبتي في مواصلة العمل.

ويمثل هذا الموقف تحولاً واضحاً مقارنة بسلفه ساوثغيت، الذي رحل عقب خسارة نهائي كأس أمم أوروبا 2024 أمام إسبانيا، بعدما أكد مراراً أنه لا يريد البقاء في منصبه لفترة أطول من اللازم.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا