أثارت وفاة بطل المصارعة المصري جمال عبد الناصر، البالغ من العمر 27 عاما، حالة من الجدل الواسع في الشارع المصري وعبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك إثر تضارب الروايات حول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاته إبان فترة احتجازه.
وتداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات تفيد بوفاة اللاعب إثر تعرضه للتعذيب أثناء احتجازه داخل قسم شرطة مدينة بدر شرقي العاصمة القاهرة، قبل تحويله إلى أحد المستشفيات حيث فارق الحياة متأثرا بإصاباته. وانتشرت مقاطع مصورة تظهر احتجاجا لعدد من المواطنين المطالبين بمحاسبة المسؤولين، وسط تواجد أمني مكثف، تزامنا مع إطلاق ناشطين وسوما رقمية تطالب بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الوفاة.
وأضافت الوزارة أنه شعر بحالة إعياء في 27 من الشهر ذاته نتيجة تداعيات الإدمان، ونُقل إلى المستشفى حيث توفي أثناء تلقيه العلاج، مشددة على أن التقرير الطبي والفحص الموثق أثبتا خلو جثمانه من أي إصابات أو اعتداءات داخل محبسه.
وعلى الصعيد الرياضي، نعت وزارة الشباب والرياضة المصرية اللاعب في بيان مقتضب، مشيرة إلى وفاته بعد صراع مع المرض، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أنه تعرض لأزمة قلبية مفاجئة. من جهته، دخل مدرب منتخب مصر للمصارعة، عمرو خلف، على خط الأزمة عبر مناشدة علنية لعدد من الحكام الأولمبيين والدوليين بمتابعة تقرير الطبيب الشرعي الخاص باللاعب لضمان سير الإجراءات بشفافية.
ويُعدّ جمال عبد الناصر من أبرز الرياضيين الأولمبيين في مجال المصارعة الحرة في مصر، حيث مثل بلاده دوليا في منافسات وزن 57 كيلوغراما، وكان أبرز إنجازاته التتويج بذهبية دورة الألعاب الأفريقية التي أُقيمت بالعاصمة الغانية أكرا عام 2023.
المصدر:
الجزيرة