انسحب الصحافيون المصريون من المؤتمر السابق لمباراة المركز الثالث بين مصر ونيجيريا احتجاجاً على أسئلة المغاربة التي اعتبروها تقليلاً من احترام المدير الفني.
وخلال مؤتمر مصر ونيجيريا قبل مباراة المركز الثالث يوم السبت، نهض الصحافيون المصريون وغادروا قاعة المؤتمرات الصحفية احتجاجاً على أسئلة نظرائهم المغاربة التي رأوا فيها قلة احترام للمهاجم السابق، إذ سأله أحد الصحفيين: هل علقت الخسارة أمام السنغال على شماعة خارج منظومة كرة القدم؟.
وتسببت تصريحات حسن بعد الخسارة من السنغال بجدل واسع إذ قال إن الجميع يغارون من مصر مبيناً حينها: مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية.
وشبه الفرنسي كلود لوروا، الخبير في الكرة الأفريقية وبطل البطولة في 1988، مواجهة مصر مع "أسود التيرانغا" كانت مثل أستاذ جامعي أمام طالب مرحلة ابتدائية.
وكان لوروا ضمن طاقم التحليل التلفزيوني للمباراة بقناة "كانال +" الفرنسية، وقال بعد المباراة: في الحقيقة هذه المواجهة كانت مثل بروفيسور جامعي أمام طالب مرحلة ابتدائية.
ودفعت تصريحاته العديد من نجوم كرة القدم المصرية إلى انتقاده إذ قال محمد زيدان النجم الدولي السابق في نشرة الرياضة على "العربية": حسن يتحجج بأن انعدام الراحة كان سبباً في الخسارة أمام السنغال وهو أمر غير مقنع، والمنتخب ظهر بشكل سيئ وسلبي والقتالية كانت فقط في الجانب الدفاعي، ولم يظهر بالشكل الذي ظهر به أمام كوت ديفوار.
وانتقد فاروق جعفر نجم مصر والزمالك السابق الأداء كذلك، عند استضافته على قناة "إم بي سي مصر 2": على المستوى الفني، منتخب مصر قدم مباريات جيدة وأخرى متوسطة خلال البطولة، لكن أمام السنغال واجهنا مشكلة حقيقية لأن الطريقة لم تكن مناسبة لمواجهة فريق يملك قدرات كبيرة، لم ننجح في الاستحواذ على الكرة، ولم نُحسن استغلال الكرات المرتدة، كما غاب التمرير المنظم.
المصدر:
العربيّة