اقترح مهندسون روس نظاما جديدا لكشف الطائرات المسيرة يعتمد على أبراج الاتصالات الخلوية.
ويقوم النظام بتحليل الأصوات المحيطة، وتحديد موقع الدرون، ثم يرسل الإحداثيات إلى وسائل الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي في غضون عدة عشرات من الثواني.
ويشار إلى أن المشروع قدّمه فريق هندسي روسي، وتم إعداد نموذج أولي. ويُعتبر هذا المجمع نظاما متطورا للمراقبة الجوية والإنذار والاتصالات. ويعتمد التطوير على البنية التحتية الحالية للاتصالات الخلوية للكشف عن الدرونات.
وقد صُممت ميكروفونات خاصة لتركيبها على أبراج الاتصالات الخلوية بغية تسجيل الأصوات المحيطة، ثم يقوم معالج صغير تم تثبيته على ارتفاع معين في الوقت الفعلي بفصل الضوضاء الخارجية عن الصوت المميز للطائرة المسيرة. بعد ذلك، يُرسل الإشارة المعالَجة إلى خادم، حيث تُقارن بقاعدة البيانات الخاصة بعينات صوتية.
وحين يؤكد النظام وجود هدف، تتلقى وحدات الدفاع الجوي أو أفراد فرق المجموعات المتنقلة إنذارا فوريا مع الإحداثيات. وتستغرق المعالجة بأكملها عدة عشرات من الثواني. ويقوم النموذج هناك بمقارنة الإشارة بقاعدة البيانات، ويميز بين الدرون الهجومي وسيارة ومروحية وطائرة ومصادر صوتية أخرى.
ويشير المطورون إلى أن النظام يعمل في وضع سلبي، ما يعني أنه لا يصدر إشارات راديوية، لذلك لا يمكن التشويش عليه بواسطة وسائل الحرب الإلكترونية. ويبلغ مدى اكتشاف ميكروفون واحد حوالي 1.5 كم. ومع كثافة كافية لتوزيع المستشعرات، تسمح الطريقة بتتبع مسار طيران الدرون.
وقد تم تقييم تكلفة تجهيز خط الطريق الدائري في موسكو بالكامل بنحو 134 مليون روبل، بينما بلغت تكلفته على الطريق الدائري المركزي في منطقة موسكو 622 مليون روبل، في حين يبلغ سعر نظام الدفاع الجوي الصاروخي "تور" حوالي 25 مليار روبل.
المصدر: Sdelanounas
المصدر:
روسيا اليوم