النزاع في النيل الأزرق ينتقل إلى مناطق جديدة
وتكتسب هذه المواقع، الواقعة في محافظة ود الماحي التي تبعد نحو 50 كيلومترًا عن الدمازين، أهمية عسكرية بسبب موقعها على الامتداد الشرقي للإقليم وقربها من الحدود الإثيوبية ، ما يجعل السيطرة عليها مؤثرة في خريطة الانتشار والسيطرة العسكرية.
وأفادت مصادر محلية وميدانية لـ«دارفور24» بأن قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال سيطرتا على الكدالو ومعسكري مينزا وجبل نمر بمحافظة ود الماحي.
وأشارت المصادر إلى أن المعارك اندلعت في هذه المناطق بعد ساعات من هجمات بطائرات مسيّرة على الدمازين، استهدفت منزل حاكم النيل الأزرق ومقر الفرقة الرابعة مشاة.
وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة، في بيان، إنها والقوات المساندة لها وجّهت ضربة قاضية لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية في منطقتي مينزا وباشكركد بالقطاع، خلال عملية نوعية أوقعت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وأضافت أن العملية أفشلت محاولات الدعم السريع والحركة الشعبية التقدم نحو مواقع الجيش، حيث أُجبرت العناصر المهاجمة على التراجع تحت ضغط النيران.
دارفور 24