الراكوبة: متابعات
انتقد خالد عمر يوسف، القيادي بتحالف «صمود»، مقالاً منسوباً إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان في مجلة «فورين بوليسي»، معتبراً أن استدعاءه لجرائم الإبادة الجماعية في دارفور يثير السخرية، على حد تعبيره.
وقال يوسف إن الجرائم التي شهدها إقليم دارفور «أمر بها قادة نظام المؤتمر الوطني الذين يحميهم اليوم ويتحالف معهم»، مشيراً إلى رفض تسليمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
كما أشار إلى ميليشيات الجنجويد التي ورد ذكرها في مقال البرهان، وقال إنها كانت تحت قيادة موسى هلال، الذي وصفه بأنه «أحد أبرز حلفائه وقادة معسكره اليوم»، مضيفاً أن قادة الدعم السريع شاركوا آنذاك في ارتكاب تلك الجرائم إلى جانب البرهان.
وقال يوسف إن البرهان، بحسب رؤيته، يسعى إلى «النأي بنفسه عما اقترفته يداه»، معتبراً أن ذلك «موثق ومعلوم للكافة».
وأضاف أن السودان عاش منذ الاستقلال «أكثر من خمسة عقود تحت ظل الحكم العسكري»، معتبراً أن النتيجة تتمثل في الدمار الذي تشهده البلاد حالياً.
ودعا يوسف إلى أن تكون الحرب الحالية «نهايةً لهذا الفصل الكارثي»، وبداية عهد جديد «لا تُفرض فيه رؤية عن طريق البندقية»، مؤكداً على أن يكون الشعب السوداني «هو المالك لزمام أمره، طوعاً لا قهراً».
المصدر:
الراكوبة