وأشار الكاتب إلى حجم التناقض الصارخ في خطاب “إخوان الجيش”؛ ففي الوقت الذي يدّعي فيه العطا عدم رغبة القوات المسلحة في الحكم، يناقض نفسه بالدعوة إلى تثبيت البرهان لسنوات أو عقود طويلة بحجة “عدم نضج الأحزاب”. ويُعدّ هذا الطرح هندسة إخوانية متجددة لاستعادة نفوذ نظام عمر البشير البائد، وعرقلة أيّ مسار نحو التحول المدني الديمقراطي.
الحركة الإسلامية في السودان توظف خطابات الحرب والدق على طبول التصعيد العسكري كغطاء لاستمرار الوصاية، متجاهلة الكلفة الكارثية للنزاع المسلح الذي دمّر المدن والنسيج الاجتماعي.
حفريات
المصدر:
الراكوبة