أعربت مبادرة المجتمع المدني في إقليم النيل الأزرق عن قلقها البالغ من التدهور المتسارع في الوضع الصحي، مع تزايد الإبلاغ عن حالات الملاريا وحمى الضنك ورصد وفيات، وسط تحديات تواجه المرافق العلاجية.
وقالت المبادرة، في بيان الأحد، إن المخاطر تتفاقم نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة والأعداد الكبيرة للنازحين وتزايد الاحتياجات في معسكرات ومواقع النزوح، التي تعاني أصلاً من محدودية الخدمات الصحية.
وتابعت المبادرة الإفادات المتعلقة بصعوبات واجهها مرضى في الحصول على الفحص والعلاج بمستشفى الشرطة خلال الأيام الماضية، ودعت الجهات المختصة إلى توضيح ملابسات ما حدث وتسهيل وصول المرضى إلى الخدمات.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من إدارة مستشفى الشرطة بمدينة الدمازين، فيما تقول المستشفيات التابعة للمؤسسات الأمنية إنها تقدم الرعاية لجميع المواطنين ومنسوبيها.
وطالبت المبادرة وزارة الصحة والسلطات المختصة بالتدخل العاجل عبر توفير الفحص المجاني أو المدعوم، وإتاحة الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية، ودعم المرافق الصحية، وتكثيف مكافحة البعوض، ونشر معلومات رسمية محدثة حول الوضع الوبائي.
وشددت على أن استمرار تزايد الحالات في ظل الأزمة الإنسانية وأوضاع النازحين يستدعي استجابة صحية عاجلة ومنسقة وشفافة.
وتشهد مناطق في الإقليم تدهوراً أمنياً بسبب العمليات الحربية، إلى جانب سيطرة قوات الدعم السريع على الكرمك وقيسان في أغسطس 2026.
وتقول النقابات والكيانات العمالية إن التمويل الحكومي للقطاعين الصحي والتعليمي تراجع بشكل كبير خلال العامين الأخيرين، مع تزايد الإنفاق على العمليات العسكرية.
المصدر:
المشهد السوداني