أثارت أنباء عن احتجاز الصحفية عائشة الماجدي حالة من القلق، بعد أن أفادت الصحفية رفقة عبد الله بأن أسرة الماجدي أبلغت عن احتجازها من جانب السلطات منذ يوم أمس، من دون الكشف حتى الآن عن ملابسات الواقعة أو الأسباب التي أدت إلى احتجازها.
وقالت رفقة عبد الله إن أسرة الصحفية تطالب بالكشف عن مكان وجودها وتوضيح أسباب احتجازها، كما دعت إلى التضامن معها والعمل على ضمان حقوقها وسلامتها.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من آخر منشور للماجدي على صفحتها، والذي تناولت فيه الأوضاع الاقتصادية في السودان بانتقادات حادة، محذرة من تداعيات استمرار التدهور المعيشي والاقتصادي على الحكومة.
وكتبت الماجدي في منشورها: «إذا لم يتم تدارك الأمر فالحكومة البائسة دي سيسقطها الجوع قريب… الوضع الاقتصادي وصل النهايات من التدهور والمسؤولين حالمين».
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات السودانية يؤكد صحة المعلومات المتداولة بشأن احتجاز عائشة الماجدي أو ينفيها، الأمر الذي أبقى ملابسات القضية ومكان وجود الصحفية غير واضحين.
وتترقب أسرة الماجدي والمهتمون بالقضية أي معلومات رسمية بشأن وضعها، في ظل المطالب بالكشف عن مكان احتجازها والأسباب التي تقف وراء الإجراء المنسوب إلى السلطات.
المصدر:
المشهد السوداني