دعا رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل المهدي، أعضاء لجنة الحوار السوداني التي شكلتها السلطة في الخرطوم إلى العمل على إقناع قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بوقف الحرب وقبول المصالحة الوطنية، محذراً من أن إجراء أي حوار تحت سلطة أحد طرفي الحرب سيكرّس انقسام البلاد.
وقال الفاضل، في تغريدة على منصة «X»، إن تهيئة المناخ للحوار يجب أن تبدأ بوقف الحرب، مشيراً إلى أن القوى السياسية والمجتمعية المعنية بالحوار سبق أن أكدت هذا المطلب.
وأضاف أن الحوار في ظل استمرار الحرب من شأنه أن يعمّق الانقسام في البلاد، مستشهداً بما وصفه بالانقسام القائم حالياً في مجالات التعليم والنقد والتجارة والعلاقات الخارجية.
ونصح رئيس حزب الأمة أعضاء لجنة الحوار بأن يبدأوا مهمتهم بـ«إقناع الفريق البرهان بوقف الحرب وقبول المصالحة الوطنية»، باعتبار ذلك، وفقاً له، ضرورياً للحفاظ على وحدة السودان وحقن دماء المواطنين.
وقال إن الحرب تسببت في انهيار خدمات الصحة والكهرباء والتعليم، وتوقّف قطاعات الزراعة والصناعة، ما أدى إلى فقدان المواطنين لمصادر معاشهم.
وختم الفاضل بالقول إن هذا الواقع المأساوي يجعل «الحوار حول تعيين مجلس تشريعي أو التفاوض حول محاصصة في السلطة» أمراً غير مقبول، واصفاً الانشغال بهذه القضايا في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة بأنه «من الجنون».
المصدر:
الراكوبة