آخر الأخبار

السودان: غرفة طوارئ دار حمر تتهم قوات الدعم السريع بتنفيذ إعدامات ميدانية وتصفية مدنيين في النهود

شارك

الجيش السوداني مناطق واسعة على طريق الصادرات الحيوي والذي يريط العاصمة الخرطوم بولاية شمال كردفان في تموز/يوليو الماضي، الأمر الذي دفع قوات الدعم السريع إلى إعادة الانتشار في مناطق غرب وشمال غرب كردفان.
وفي 25 آب/اغسطس، أمرت قوات الدعم السريع، وفقاً لغرفة طوارئ دار حمر، بإغلاق جميع الأسواق العامة في مدينة النهود وتعطيل شبكات الإنترنت الفضائي «ستارلينك» لأجل غير مسمى. وتزامن ذلك مع وصول تعزيزات عسكرية قادمة من إقليم دارفور غرب البلاد.
وكانت تحذيرات من احتمال وقوع مجزرة في النهود قد تصاعدت بعد إجراءات عزل المدينة عن العالم الخارجي. واعتبر مراقبون أن منع الاتصالات قد يحد من قدرة السكان على طلب النجدة أو توثيق الانتهاكات، مطالبين المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل.
وطالبت غرفة طوارئ دار حمر بوقف الانتهاكات وحماية المدنيين، والسماح بحرية الحركة، وإعادة خدمات الاتصال والأسواق، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى السكان.
كانت النهود، ثاني أكبر مدن ولاية غرب كردفان ومركزاً تجارياً مهماً يربط ولايات كردفان بإقليم دارفور، حتى نهاية نيسان/ابريل 2025. وكانت المدينة قد اكتسبت أهمية إضافية بعد سيطرة قوات الدعم السريع على عاصمة الولاية الفولة في حزيران/يونيو 2024، إذ أصبحت النهود مقراً مؤقتاً لإدارة الولاية وموقعاً عسكرياً رئيسياً للجيش.
وفي الأول من آيار/مايو 2025، شنت قوات الدعم السريع هجوماً واسعاً على النهود، وتمكنت من السيطرة على أجزاء رئيسية من المدينة، بينها مقر الحكومة والسوق الرئيسي، بينما انسحبت قوات الجيش من المناطق الوسطى إلى مقر اللواء 18 مشاة في شرق المدينة. وفي اليوم التالي، أعلنت قوات الدعم السريع إحكام سيطرتها على المدينة ومقر اللواء.
ويقدر عدد سكان النهود بنحو 108 آلاف نسمة. رافق سقوط المدينة عمليات قتل ونهب واعتقالات واسعة، فيما اتهمت قوات الدعم السريع بارتكاب عمليات قتل ضد مدنيين. وأدى القتال إلى موجة نزوح واسعة. وأفادت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، نزح نحو 35 ألف شخص من محلية النهود خلال المعارك.

القدس العربي

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا