سجّل الجنيه السوداني تراجعاً حاداً خلال الأيام الماضية ليصل إلى نحو 6600 جنيه مقابل الدولار في السوق الموازية، وهو أدنى مستوى للعملة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، ما يعكس تفاقم الضغوط المعيشية والاقتصادية على السكان.
وتشير بيانات متعاملين في الخرطوم وبورتسودان إلى تقلبات يومية في الأسعار، مع زيادة الطلب على الدولار مقابل محدودية المعروض، في ظل ضعف قدرة البنوك على توفير النقد الأجنبي. ويبلغ السعر الرسمي لدى بنك السودان المركزي 3350 جنيهاً للشراء و3375 جنيهاً للبيع، ما يبرز فجوة واسعة مع السوق الموازية.
ويرجّح تجار الصرف أن ارتفاع الطلب على الدولار مرتبط بتمويل الاستيراد، إضافة إلى عمليات شراء كبيرة في بعض الفترات. ويؤكدون أن أسعار التحويلات الخارجية أعلى من أسعار التداول المحلي، ما يزيد الضغط على الجنيه.
المصدر:
الراكوبة