جددت مصر، رفضها إنشاء أي “كيانات موازية” في السودان، داعية إلى التوصل لهدنة إنسانية تمهد لوقف مستدام لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره السوداني محيي الدين سالم في القاهرة، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
ولم تذكر الوزارة أو نظيرتها السودانية أي معلومات أو تفاصيل حول حادثة قصف الجيش المصري لمعدنيين سودانيين داخل السودان ومقتل العديد منهم.
كما نقلت الخارجية إن عبد العاطي، “أكد خلال اللقاء موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أي كيانات موازية”.
وشدد عبد العاطي، خلال اللقاء، على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف مستدام لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
كما أكد ضرورة احترام مبدأ “الملكية السودانية” للحل السياسي، مشيرا إلى أهمية جهود الرباعية الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار وإنهاء الصراع في السودان.
وتضم الرباعية الدولية بشأن السودان من مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، وهي آلية تنسيق تهدف لدعم جهود إنهاء الحرب واستعادة السلام والاستقرار.
وقالت الخارجية المصرية، إن “اللقاء يأتي في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين، ويعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر والسودان”.
وأضافت أن الوزيرين أكدا “الحرص على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين”.
من جانبه، أعرب سالم عن تقدير بلاده للدعم الذي تقدمه مصر للسودان على مختلف المستويات، مثمنا مواقف القاهرة الداعمة لوحدة السودان واستقراره.
واستعرض الوزير السوداني الجهود التي تبذلها حكومته للتعامل مع التحديات الراهنة، مؤكدا الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر خلال المرحلة المقبلة، بحسب البيان.
المصدر:
الراكوبة