دان حزب المؤتمر السوداني ما وصفه بـ”المجزرة البشعة” التي استهدفت مواطنين سودانيين يعملون في التعدين الأهلي بمنطقة جبل العيقاد التابعة لمحلية جبيت بولاية البحر الأحمر، معتبراً أن الحادثة تعكس حالة غير مسبوقة من تراجع سيادة الدولة وعجزها عن حماية مواطنيها وأراضيها.
وقال الحزب، في بيان صادر عن أمانة الإعلام، إن الهجوم وقع صباح الثلاثاء 16 يونيو 2026، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، مشيراً إلى أن الغارة الجوية أعقبها تحرك بري واسع شاركت فيه نحو 60 عربة عسكرية تحت غطاء جوي امتد حتى منطقة سوق الأنصاري، ما أدى إلى تشريد مئات المواطنين الذين فروا إلى الصحراء ولا يزال مصير عدد منهم مجهولاً.
واتهم الحزب السلطات القائمة في بورتسودان والقوات المسلحة بالتقاعس عن التصدي لانتهاك الأجواء والحدود السودانية، معتبراً أن ما جرى يكشف حجم الفراغ السيادي والأمني الذي تعيشه البلاد.
وطالب حزب المؤتمر السوداني بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل للكشف عن ملابسات الغارة الجوية والتحرك البري المصاحب لها، وتحديد الجهات المسؤولة عن الهجوم ومحاسبتها وفقاً للقانون الدولي.
وقدم الحزب تعازيه لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين والنجاة للمفقودين.
المصدر:
الراكوبة