كسلا: الراكوبة
أعرب التجمع الاتحادي بولاية كسلا عن قلقه إزاء تداعيات الأحداث الجارية بالولاية، محذرًا من الآثار التي قد تترتب عليها على السلم الاجتماعي ووحدة النسيج المجتمعي في شرق السودان.
وقال التجمع، في بيان اليوم الخميس، إن المرحلة الحالية تتطلب تغليب صوت العقل والحكمة والعمل على معالجة النزاعات والخلافات عبر الحوار والتفاهم، بعيدًا عن التوتر والتصعيد، داعيًا مواطني شرق السودان إلى ضبط النفس وعدم الانسياق وراء دعوات الفتنة التي من شأنها تعميق الانقسام وإضعاف التماسك المجتمعي.
وأكد التجمع الاتحادي أن التجارب السابقة التي شهدتها ولاية كسلا أثبتت أن النزاعات والصراعات لا تقود إلى حلول، وإنما تفتح أبواب الفرقة والدمار وتؤثر سلبًا على استقرار المجتمع وتماسكه، لافتًا إلى أن الولاية ظلت نموذجًا في التعايش واحتضان مختلف مكونات الشعب السوداني.
وفي ختام بيانه، ناشد التجمع الاتحادي جميع مكونات المجتمع بولاية كسلا تغليب المصلحة العامة والعمل بروح الوحدة والمسؤولية للحفاظ على أمن واستقرار الولاية وصون وحدتها وتماسكها، داعيًا إلى تضافر الجهود لتجاوز التحديات الراهنة وترسيخ قيم السلم والتعايش المجتمعي.
المصدر:
الراكوبة