كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن موجة نزوح جديدة ضربت مناطق واسعة من كردفان، حيث اضطر أكثر من 2400 شخص إلى مغادرة منازلهم خلال الأيام الأخيرة هربًا من تصاعد العنف. وأوضحت المنظمة أن قرية المُرّة بمحلية غرب بارا في شمال كردفان شهدت نزوح 160 شخصًا بعد هجمات نفذتها قوات الدعم السريع، فيما فرّ أكثر من 2200 شخص من مدن كادقلي والدلنج وقرى هبيلا في جنوب كردفان بين 28 و30 مايو، متجهين إلى ولايات شمال كردفان والنيل الأبيض والخرطوم.
الحكومة السودانية كانت قد أعلنت السبت أن قوات الدعم السريع ارتكبت مجزرة في منطقتي أم سعدون والمُرّة بشمال كردفان، ثاني أيام عيد الأضحى، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 60 شخصًا وإصابة العشرات. وأكدت المنظمة أن الوضع الأمني في هذه المناطق ما يزال متقلبًا بدرجة كبيرة، وسط استمرار الهجمات بالأسلحة الثقيلة على القرى، وانتهاكات جسيمة ضد المدنيين.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن تحالفًا يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال يواصل شن هجمات بالطائرات المسيّرة على الدلنج وكادقلي، في محاولة لقطع الطريق الرابط بين شمال وجنوب كردفان، ما يفاقم من معاناة السكان ويزيد من حجم النزوح القسري.
المصدر:
المشهد السوداني