وضعت الأيادي الإثيوبية اليوم الإثنين، داخل صناديق الاقتراع للانتخابات العامة في إثيوبيا، وسط تحولات هائلة في المجال الاقتصادي وطفرة عمرانية كبيرة تنتظم إثيوبيا.
وأدلى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بصوته في الانتخابات العامة السابعة للبلاد في مسقط رأسه “بشاشا”، منضماً إلى ملايين المواطنين المشاركين في هذا الاستحقاق الانتخابي الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره محطة مهمة في المسار الديمقراطي لإثيوبيا.
وتُجرى الانتخابات على مستوى البلاد بمشاركة أكثر من 54 مليون ناخب مسجل، يتوقع أن يشاركوا في اختيار ممثليهم في البرلمان الفيدرالي الجديد ومجالس الولايات الإقليمية.
وفي مختلف أنحاء إثيوبيا، انطلقت عملية التصويت صباح اليوم وسط إقبال واسع من المواطنين لممارسة حقهم الديمقراطي. ويختار الناخبون ممثليهم من بين 42 حزباً سياسياً، فيما يتنافس أكثر من 10 آلاف مرشح على المناصب العامة عبر نحو 52 ألف مركز اقتراع تم إنشاؤها في جميع أنحاء البلاد.
ونشر مسؤولي الانتخابات والأجهزة الأمنية والمراقبين والعاملين في مراكز الاقتراع في مختلف المناطق لتيسير هذا الاستحقاق الذي يُعد أحد أكبر العمليات الانتخابية في القارة الإفريقية. وافتُتحت مراكز الاقتراع عند الساعة السادسة صباحاً، حيث تشكلت طوابير طويلة منذ الساعات الأولى مع توافد المواطنين للمشاركة في رسم مستقبل بلادهم.
ولا تقتصر أهمية هذه الانتخابات على بعدها الانتخابي فحسب، بل تحظى أيضاً بمتابعة دقيقة على المستويين المحلي والدولي، نظراً للمكانة السياسية التي تتمتع بها إثيوبيا، وثقلها السكاني، ودورها المؤثر على المستوى الإقليمي.
ويرى محللون أن هذه الانتخابات تمثل عملية ديمقراطية محورية من شأنها أن تسهم في تحديد المسار السياسي والتنموي للبلاد خلال السنوات المقبلة.
المصدر:
الراكوبة