في تطور جديد على صعيد الأزمة السودانية، خرج عبد الرحيم دقلو، القائد الثاني لقوات الدعم السريع، بتصريحات مثيرة كشف فيها عن وجود مفاوضات غير معلنة جرت في الولايات المتحدة قبل يومين فقط من دخول قواته إلى مدينة الفاشر، مشيرًا إلى أن تلك الاتصالات كانت تحمل طابعًا سياسيًا ودبلوماسيًا بعيدًا عن الأضواء، وسبقت التصعيد الميداني الأخير في ولاية شمال دارفور.
وأكد دقلو أن قواته على استعداد كامل للتجاوب مع أي مبادرة سلام تُطرح من الأطراف الإقليمية أو الدولية، كما أبدى قبولًا مبدئيًا بالالتزام بأي هدنة إنسانية يتم الاتفاق عليها، في محاولة لإظهار مرونة سياسية رغم استمرار المعارك على الأرض.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الاتهامات من منظمات دولية ضد قوات الدعم السريع، حيث تُتهم باستخدام ملف المساعدات الإنسانية والهدن كأوراق ضغط لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد ويضع علامات استفهام حول جدية الالتزامات المعلنة.
المصدر:
المشهد السوداني