اتهم المجلس الرئاسي لحكومة تحالف “تأسيس” الموازية التابعة لقوات الدعم السريع، الجيش السوداني باستنفار وتجييش المواطنين من قبيلة دار حامد، ودفعهم لقتال الدعم السريع نيابة عن ما أسماه جيش “الحركة الإسلامية ومليشياته”، معتبرا أنها جريمة مكتملة الأركان ضد النسيج الاجتماعي للسودان.
وقال المجلس في بيان اليوم السبت، إن “الحركة الإسلامية الإرهابية”، وأذنابها من فلول النظام المباد، وجماعة الإخوان المسلمين، يقودون تحركات تهدف إلى جر إقليم كردفان إلى أتون الحرب الأهلية عبر التحريض القبلي الرخيص. وأضاف المجلس: “ندين بأشد العبارات تحركات الفلول، ونحذر من استغلال الإدارات الأهلية والقبائل كوقود لحرب هم الخاسر الأكبر فيها”.
محملا قادة الجيش ومليشيات النظام البائد المسؤولية الكاملة عن أي تفتيت للنسيج الاجتماعي أو تحويل الصراع إلى حرب أهلية شاملة في الإقليم. وكانت شبكة أطباء السودان، قالت إن قوة تتبع لقوات الدعم السريع شنت هجوما مسلحا على قرى منطقة المرة غربي مدينة بارا بولاية شمال كردفان، ما أسفر عن مقتل 27 شخصاً بينهم كبار سن وذلك في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك في “جريمة جديدة تستهدف المدنيين العزل بالمناطق الخالية من أي وجود عسكري”.
مداميك
المصدر:
الراكوبة