نددت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المساندة للجيش السوداني، ما وصفها بالجريمة الإرهابية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع أيام 24 و 25 مايو 2026م، مبينة ان هذا “الاعتداء الغادر” تمثل في قصف وحشي استهدف سوق منطقتي الطينة وكرنوي بولاية شمال دارفور باستخدام الطائرات المسيّرة الاستراتيجية، مما يمثل خرقاً فاضحاً للقوانين الإنسانية الدولية والمواثيق التي تجرّم استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وقالت القوة المشتركة في بيان اليوم الثلاثاء، إن الهجوم أدى الى مقتل عدد من المواطنين وإصابة آخرين، بمن فيهم الأطفال، “في مشهد مأساوي يعكس النهج الإجرامي لهذه المليشيا القائم على الترويع والقتل الممنهج ضد أبناء الشعب السوداني”. لافتة الى ان استهداف المرافق الحيوية والأسواق المدنية يبرهن بشكل قاطع على افتقار هذه المجموعات لأي مشروع وطني، وسعيها الدؤوب لنشر الفوضى وتقويض السلم الاجتماعي دون أي مراعاة لحرمة الدماء أو معاناة المواطنين.
وأكدت القوة المشتركة أن مواجهة هذا الإرهاب باتت ضرورة وطنية ملحة وواجباً أخلاقياً يتطلب اصطفافاً شعبياً واسعاً وتكاتفاً وطنياً لحماية مقدرات الوطن وصون كرامة مواطنيه.
وتابعت: “كما نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي والإقليمي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بضرورة تحمل مسؤولياتهم في إدانة هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها، وعدم الصمت تجاه الانتهاكات المستمرة التي يواجهها المدنيون في إقليم دارفور”.
المصدر:
الراكوبة