وتأتي هذه التطورات وسط حشود عسكرية متبادلة بين الأطراف المتحاربة، في النيل الأزرق وكردفان، ما يعزز المخاوف من اندلاع مواجهات جديدة في تلك المناطق، بينما يعاني المدنيين من أزمة إنسانية متفاقمة جراء استمرار الحرب لعامها الرابع.
وقالت المصادر لـ”دارفور24″ إن قوات الدعم السريع نقلت عبر مطار نيالا الدولي أكثر من 6 أفواج من المقاتلين خلال العام الماضي والحالي، حيث يخضعون لتدريبات متقدمة على الأسلحة الخفيفة والثقيلة في ليبيا لمدة تصل إلى ستة أشهر.
وأضافت أن المقاتلين يتم توزيعهم لاحقاً على عدة محاور قتالية، من بينها محور يُعرف بـ”الشمالية”، حيث ينتشر عناصره في المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، فيما يتم تفويج مجموعات أخرى عبر جنوب السودان وإثيوبيا باتجاه إقليم النيل الأزرق، الذي شهد خلال الفترة الماضية معارك عسكرية عنيفة.
وبحسب المصادر، فإن المقاتلين المفوجين يضمون عناصر قديمة وأخرى مستجدة، يتم تجميعهم في مدينة نيالا من مناطق مختلفة بينها “أم دخن، فوربرنقا، وكبكابية”، عبر ضباط يتولون عمليات الاستقطاب مقابل حوافز مالية تُمنح بحسب عدد المجندين.
وأشارت إلى أن المقاتلين يخضعون لإجراءات تحرٍ قبل صرف الرواتب والحوافز القتالية، حيث يحصل كل عنصر على راتب حربي إلى جانب حافز مالي يقدر بنحو 400 دولار قبل عملية التفويج، فيما يتكون الفوج الواحد من نحو 18 إلى 19 سرية.
وفي السياق، قال سكان محليون بمدينة نيالا لـ”دارفور24” إن عدداً من أبناء الأسر المنضوين في قوات الدعم السريع عادوا من ليبيا بعد نحو سبعة أشهر من مغادرتهم في أكتوبر من العام الماضي.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة