*البرنامج + الأسئلة المحورية* *ومنهجية إدارة* *الجلسات*
*شارك معنا عبر ملء الاستمارة المرفقة*
ينعقد مؤتمر المجتمع المدني السوداني الشامل / المسار الثالث خلال ست جمع متتالية، من الجمعة 19 يونيو إلى الجمعة 24 يوليو 2026، من الساعة 19:00 إلى 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي، تحت شعار:
الإنسان: الكرامة، البيئة، والذاكرة الحضارية
يعبر هذا الشعار عن مركزية الإنسان السوداني في كرامته وحقه في الحياة والمعاش الآمن، وعن ارتباطه ببيئته في الحاضر، كما يستحضر ذاكرته الحضارية وآثاره التاريخية بوصفها دليلًا على الصمود في الأرض والاعتزاز بالهوية، رغم مذلة الحرب وقسوتها.
يأتي هذا المؤتمر في لحظة سودانية شديدة التعقيد، تتداخل فيها الكارثة الإنسانية مع آثار الحرب على المجتمع، والبيئة، والذاكرة الحضارية، والسلام الأهلي، والفعل المدني نفسه. ومن هنا يسعى المؤتمر إلى وضع الإنسان السوداني في مركز النقاش، لا بوصفه ضحية فقط، بل بوصفه صاحب حق، وكرامة، وذاكرة، وقدرة على الفعل والبناء.
يهدف المؤتمر إلى ترتيب أولويات المجتمع المدني السوداني، وإعادة الاعتبار لدوره الوطني والإنساني، وتثوير طاقاته الكامنة، وتخليصه من القصور الذاتي ومظاهر الفساد والارتهان، مع تعزيز التشبيك بين الداخل والخارج، وتحويل الجهد المدني المتفرق إلى قوة منظمة وفاعلة في خدمة الإنسان السوداني، ودعم الإغاثة، والسلام، وحماية البيئة، وصون الآثار والذاكرة الحضارية، وإعادة البناء.
اللغة والمشاركون
اللغة الرسمية للمؤتمر هي العربية والإنجليزية، بما يتيح مشاركة سودانية واسعة، وانفتاحًا مناسبًا على الخبرات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
ويشارك في المؤتمر ممثلون عن كيانات ومبادرات مدنية، إلى جانب أفراد من ذوي الخبرة أو الاختصاص أو النشاط العملي المرتبط بموضوعات المؤتمر والواقع السوداني الراهن. ويشمل ذلك سودانيين من الداخل والخارج، إضافة إلى خبراء وممثلين إقليميين ودوليين، رسميين ومدنيين، ممن يمكن أن يسهموا في إثراء النقاش وتطوير المخرجات العملية للمؤتمر.
منهجية كل جلسة
ستُدار جلسات المؤتمر وفق منهجية واضحة ومنضبطة، بحيث لا يتحول المؤتمر إلى نقاش عام مفتوح بلا نتائج، بل إلى مسار عملي يقود إلى خلاصات قابلة للمتابعة.
تبدأ كل جمعة بـ نصف ساعة للتحضير والتعارف والتهيئة الفنية والتنظيمية، ثم يعقب ذلك:
1. تقرير المسار الثالث
تقدمه الجهة المنظمة، ويتضمن خلفية مختصرة عن محور الجلسة، وأهميته ضمن الرؤية العامة للمؤتمر.
2. مدخل أساسي
تقدمه شخصية مفتاحية ذات اختصاص وخبرة في موضوع الجلسة، لفتح النقاش ووضع الإطار العام.
3. الإجابة على الأسئلة المحورية
وهي الفقرة الأهم في كل جلسة، حيث تُفتح الفرصة للمشاركين للإجابة على الأسئلة الثلاثة المحددة لكل جمعة، بحدود 3 دقائق لكل مشارك.
4. استخلاص المخرجات
تُجمع أبرز الأفكار والمقترحات في نهاية كل جلسة، لتضاف إلى الخلاصة النهائية والبيان الختامي وخطة المتابعة.
وسيكون هناك التزام صارم بالزمن والموجهات، حفاظًا على جودة النقاش وعدالة المشاركة، وضمانًا للوصول إلى نتائج عملية.
محاور الجلسات والأسئلة المحورية
هذه ثلاثة أسئلة محورية لكل جمعة، بحدود 3 دقائق لكل مشارك، بحيث تقود الإجابات إلى مخرجات عملية تخدم غاية المؤتمر، وتساعد في تحويله من نقاش عام إلى خطة أثر واستمرارية.
الجمعة الأولى: 19 يونيو 2026
الزمن: 19:00 – 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي
الإنسان والكرامة: الكارثة الإنسانية والمجتمعات المتأثرة بالحرب
تتناول الجلسة الأولى الإنسان السوداني في قلب الأزمة، من حيث الاحتياجات العاجلة، والحماية، والكرامة، وسبل الانتقال من الإغاثة المؤقتة إلى التعافي وإعادة بناء الحياة.
وتناقش الجلسة الغذاء، والدواء، والإيواء، والاحتياجات الأساسية، وتعليم الصغار، والتمويل الإنساني، والحماية، وحماية العاملين في الميدان الإنساني، وفتح ممرات إنسانية آمنة.
كما تتناول واقع منظمات المجتمع المدني والعقبات التي تواجهها، والعاملين على الأرض، وأوضاع النازحين، واللاجئين، والمقيمين في أحزمة الحرب، والعائدين، ومجتمعات المقاتلين، وإدارة آثار الصراع.
وتطرح الجلسة كذلك الدعوة إلى مؤتمر إنساني دولي خالص، غير سياسي وغير عسكري، يقوده المجتمع المدني السوداني والسودانيون في الخارج، ويكون همه الإنسان: كرامته، بيئته، وذاكرته الحضارية.
المشاركون المطلوبون:
خبراء سودانيون ودوليون، منظمات إغاثة وحقوق، وممثلون للمجتمعات المتأثرة بالحرب والأزمة الإنسانية.
الأسئلة المحورية
1. ما الاحتياجات الإنسانية والحقوقية الأكثر إلحاحًا اليوم، وكيف يمكن للمجتمع المدني تنظيم استجابة عملية ومستدامة لها؟
2. كيف نحمي كرامة الإنسان السوداني أثناء الحرب وما بعدها، خصوصًا الفئات الأكثر هشاشة؟
3. ما الآليات التي تضمن انتقال الجهود الإنسانية من الإغاثة المؤقتة إلى التعافي وإعادة بناء الحياة؟
الجمعة الثانية: 26 يونيو 2026
الزمن: 19:00 – 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي
الآثار والذاكرة الحضارية السودانية
تُخصص الجلسة الثانية لقضية الآثار والذاكرة الحضارية السودانية، بوصفها قضية هوية وحق تاريخي وذاكرة جماعية، لا تقل أهمية عن قضايا الإغاثة والحماية، خاصة في ظل ما تتعرض له المواقع التاريخية والممتلكات الثقافية من مخاطر الحرب والنهب والتدمير والتهريب.
وتناقش الجلسة رصد وتوثيق الانتهاكات التي طالت الآثار والمواقع التاريخية، ومتابعة ملف الآثار المنهوبة والمسروقة، ودفع المجتمع الدولي للتحرك لحماية التراث السوداني، والعمل على استعادة الآثار المسروقة، ومحاسبة الجناة والمتورطين في نهب وتدمير التراث الحضاري.
وتسعى الجلسة إلى تحويل قضية التراث من موضوع مؤجل إلى أولوية وطنية وإنسانية، لأن حماية الذاكرة الحضارية هي حماية لحق السودانيين في تاريخهم وهويتهم ومستقبلهم.
المشاركون المطلوبون:
ممثلون عن اليونسكو والإنتربول ما أمكن، خبراء آثار وتراث، قانونيون مختصون في استرداد الممتلكات الثقافية، وباحثون وممثلون لمبادرات توثيق وحماية التراث.
الأسئلة المحورية
1. ما أبرز التهديدات الحالية التي تواجه التراث والآثار السودانية، وما الأولويات العاجلة للحماية؟
2. كيف يمكن توثيق وحفظ الذاكرة الحضارية السودانية أثناء الحرب ومنع ضياعها؟
3. ما الخطوات القانونية والدبلوماسية والمجتمعية الممكنة لاستعادة الآثار المنهوبة؟
الجمعة الثالثة: 3 يوليو 2026
الزمن: 19:00 – 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي
البيئة والحياة البرية
تتناول الجلسة الثالثة أثر الحرب والأزمة على البيئة السودانية، والموارد الطبيعية، والمياه، والأراضي، والحياة البرية، والتنوع الحيوي، والتصحر، والتلوث، وتدهور الموارد الطبيعية.
وتؤكد الجلسة أن البيئة ليست قضية جانبية أو مؤجلة، بل جزء من أمن الإنسان ومعاشه وصحته واستقراره، وأن الحرب لا تدمر المدن والبيوت فقط، بل تمتد آثارها إلى الأرض، والمياه، والغابات، والمراعي، والحياة البرية، والتوازن البيئي.
وتبحث الجلسة علاقة البيئة بإعادة البناء والاستقرار المجتمعي، ودور المجتمع المدني في حماية البيئة أثناء الحرب وبعدها، وسبل ربط حماية البيئة بالتنمية المحلية والعدالة في توزيع الموارد.
كما تسعى الجلسة إلى رفع الصوت حول القضايا البيئية والحياة البرية، بوصفها من القضايا المنسية خلال الأزمة، رغم ارتباطها المباشر بالحياة والمعاش والصحة والاستقرار.
المشاركون المطلوبون:
خبراء بيئة سودانيون، وممثلون ما أمكن عن منظمات بيئية أممية أو إقليمية أو عالمية، ومؤسسات معنية بقضايا البيئة والمناخ، ومبادرات محلية تعمل في حماية البيئة والموارد الطبيعية.
الأسئلة المحورية
1. كيف أثّرت الحرب والأزمة على الموارد الطبيعية والمياه والأراضي والحياة البرية؟
2. ما السياسات والمبادرات المجتمعية التي يمكن أن تحمي البيئة باعتبارها جزءًا من أمن الإنسان ومعاشه؟
3. كيف نربط بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المحلية والعدالة في توزيع الموارد؟
الجمعة الرابعة: 10 يوليو 2026
الزمن: 19:00 – 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي
السلام المجتمعي وإعادة البناء
تتناول الجلسة الرابعة السلام المجتمعي وإعادة البناء، من خلال محورين مترابطين: أجندة عملية من أجل السلام وإعادة البناء، ومفاكرة حول دور المجتمع المدني والمسار المستقل في معالجة الأزمة السودانية من زاوية اجتماعية وإنسانية.
وتناقش الجلسة سؤال: ماذا بعد مؤتمر برلين؟ وما الإضافات العملية والفعلية التي يمكن أن تقدمها المؤتمرات الدولية في الجوانب الإنسانية، والسلام، وإعادة البناء؟ وكيف يمكن تحويل مخرجات المؤتمرات الدولية إلى خطوات عملية تخدم الإنسان السوداني والمجتمعات المتأثرة بالحرب؟
كما تبحث الجلسة دور المجتمع المدني في حل الأزمة السودانية، ومشاركة الإدارات الأهلية والطرق الصوفية في مبادرات السلام وإعادة البناء، وتعزيز المصالحات المجتمعية، وترميم النسيج الاجتماعي، ودعم جهود الاستقرار المحلي.
وتركز الجلسة على أن السلام لا يُبنى فقط عبر الاتفاقات السياسية، بل يحتاج إلى عمل مجتمعي عميق يعالج جذور النزاع، وخطاب الكراهية، وانهيار الثقة، وآثار العنف في المجتمعات المحلية.
المشاركون المطلوبون:
خبراء سلام وبناء مجتمعي، ممثلون للمجتمعات المحلية، الإدارات الأهلية، الطرق الصوفية، النساء، الشباب، مبادرات المصالحة، ومنظمات تعمل في السلام المجتمعي والتعافي الاجتماعي.
1. ما الأسباب المجتمعية العميقة لاستمرار النزاعات وخطابات الكراهية، وكيف يمكن معالجتها؟
2. كيف يمكن للمجتمع المدني أن يقود مسارات مصالحة حقيقية تشمل المجتمعات المحلية والشباب والنساء؟
3. ما الخطوات العملية اللازمة لبناء الثقة والتعافي المجتمعي بعد الحرب؟
الجمعة الخامسة: 17 يوليو 2026
الزمن: 19:00 – 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي
الفن والإبداع السوداني في مواجهة المأساة وإشاعة السلام والأمل
تُخصص الجلسة الخامسة لإبراز دور الفن والإبداع السوداني، بمختلف أنواعه، في تخفيف حدة المأساة الإنسانية، ومواساة المتأثرين بالحرب، وإشاعة روح السلام والأمل، وحفظ الذاكرة والوجدان السوداني في ظل الأزمة الراهنة.
وتناقش الجلسة دور الموسيقى، والغناء، والشعر، والمسرح، والسينما، والفنون التشكيلية، والأدب، والتصوير، والحكي، في التعبير عن معاناة الإنسان السوداني، وتقديم المواساة والدعم المعنوي والنفسي للمتأثرين بالحرب.
كما تتناول دور الإبداع في مقاومة خطاب الكراهية والانقسام، وترميم النسيج الاجتماعي، وفتح نوافذ للأمل والحياة وسط الخراب، وحفظ ذاكرة الحرب، وتوثيق الألم والصمود، وصون الهوية والوجدان السوداني للأجيال القادمة.
وتولي الجلسة اهتمامًا خاصًا بمعاناة المبدع السوداني نفسه، فهو ليس خارج المأساة، بل يعيش آثارها الجسدية والنفسية والمالية؛ فقد فقد كثيرون مصادر دخلهم، وأدوات عملهم، ومساحاتهم الإبداعية، وتعرضوا للنزوح واللجوء والمرض والعزلة. لذلك فإن الوقوف معهم واجب إنساني وثقافي، عبر الدعم المعنوي والنفسي، وتوفير مساحات آمنة لعرض أعمالهم، ومساعدتهم في استعادة أدواتهم وفرصهم، وربطهم بالمؤسسات الثقافية والإنسانية داخل السودان وخارجه.
وتبحث الجلسة إمكانية إطلاق نداء أو منصة ثقافية إنسانية تجمع المبدعين السودانيين، وتدعم جهود السلام والمناصرة الإنسانية، وتوصل صوت الإنسان السوداني إلى العالم.
المشاركون المطلوبون:
فنانون، موسيقيون، شعراء، كتّاب، مسرحيون، سينمائيون، تشكيليون، مصورون، ومبدعون سودانيون من الداخل والخارج، إلى جانب مختصين في الثقافة والسلام والدعم النفسي والاجتماعي، وممثلين لمبادرات فنية وإنسانية سودانية.
الصيغة المقترحة للجلسة:
كلمات قصيرة من مبدعين سودانيين، مداخلات ثقافية وإنسانية، فقرات فنية مختارة، ثم إطلاق نداء ثقافي وإنساني من المبدعين السودانيين من أجل السلام والكرامة والمواساة.
الأسئلة المحورية
1. كيف يمكن للفن والثقافة أن يساهما في الصمود النفسي والاجتماعي أثناء الأزمات؟
2. ما التحديات التي تواجه المبدعين السودانيين اليوم، وكيف يمكن توفير شبكات دعم وحماية لهم؟
3. كيف نحافظ على الهوية الثقافية السودانية وننقلها للأجيال رغم ظروف الحرب والنزوح؟
الجمعة السادسة والأخيرة: 24 يوليو 2026
الزمن: 19:00 – 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي
أجندة المجتمع المدني السوداني والخلاصات الختامية
تُخصص الجلسة السادسة والأخيرة لبلورة أجندة المجتمع المدني السوداني، واستخلاص نتائج الجلسات السابقة، وتحويل النقاشات إلى توصيات وخطة عمل وآلية متابعة.
وتناقش الجلسة إعادة تعريف دور المجتمع المدني السوداني، وبناء منصة موحدة للتنسيق والتشبيك، ومواجهة التشويش والقصور الذاتي، واستعادة الثقة في الفعل المدني، وتعزيز التشبيك الذاتي بين السودانيين، والتشبيك مع العالم.
كما تؤكد الجلسة أن أقرب شيء إلى الوحدة الموجبة هو المجتمع المدني؛ لأنه، من حيث المبدأ، لا ينافس على السلطة، بل يقوم على الجهد الطوعي والهدف النبيل.
وتتضمن الجلسة عرض الخلاصات الأولية للمؤتمر، وصياغة التوصيات، وإعلان البيان الختامي، والاتفاق على آلية متابعة مدنية بعد المؤتمر، حتى لا ينتهي المؤتمر بانتهاء جلساته، بل يتحول إلى مسار عمل مستمر.
المشاركون المطلوبون:
ممثلو منظمات ومبادرات المجتمع المدني، خبراء التخطيط والمتابعة، شخصيات مدنية ذات خبرة، ممثلون عن الداخل والخارج، ومقررون من الجلسات السابقة لصياغة الخلاصات والتوصيات.
الأسئلة المحورية
1. ما الأولويات الوطنية العاجلة التي يجب أن يتفق عليها المجتمع المدني السوداني بعد المؤتمر؟
2. كيف يمكن تحويل توصيات الجُمع السابقة إلى خطة عمل مشتركة قابلة للتنفيذ والمتابعة؟
3. ما الهيكل أو الآلية الأنسب لضمان استمرار التنسيق والتأثير بعد انتهاء المؤتمر؟
إرشادات عامة للمشاركين
لضمان أن تكون المداخلات مركزة ومثمرة، نرجو من المشاركين مراعاة الآتي:
1. الالتزام بزمن المداخلة، وهو 3 دقائق لكل مشارك.
2. التركيز على إجابة أحد الأسئلة المحورية أو أكثر، دون الخروج عن موضوع الجلسة.
3. تقديم فكرة واضحة ومحددة، ويفضل أن تتضمن: المشكلة، المقترح، وآلية التنفيذ.
4. تجنب العموميات والخطابات الطويلة، والتركيز على الحلول العملية القابلة للتنفيذ والمتابعة.
5. في محور الأزمة الإنسانية، يُرجى التركيز على الاحتياجات العاجلة والآنية، مثل الغذاء، الدواء، الإيواء، التعليم، الحماية، الدعم النفسي، وأوضاع الفئات الأكثر هشاشة.
6. في محور الآثار والذاكرة الحضارية، يُرجى التركيز على الحماية العاجلة، التوثيق، الشركاء المحتملين، والمسارات القانونية والدبلوماسية لاسترداد الآثار المنهوبة.
7. في محور البيئة والحياة البرية، يُرجى ربط النقاش بأثر الحرب على المياه، الأراضي، الموارد الطبيعية، الحياة البرية، وسبل استعادة التوازن البيئي والتنمية المحلية.
8. في محور السلام المجتمعي، يُرجى التركيز على جذور النزاع، خطاب الكراهية، المصالحات المحلية، بناء الثقة، ودور الشباب والنساء والإدارات الأهلية والطرق الصوفية.
9. في محور الإبداع والمبدعين، يُرجى تناول دور الفن في المواساة والصمود وبناء الأمل، مع الانتباه إلى معاناة المبدعين أنفسهم جسديًا ونفسيًا وماليًا، وسبل دعمهم وحمايتهم.
10. في محور الخلاصات، يُرجى التركيز على ترتيب الأولويات، وتحويل التوصيات إلى خطة عمل، واقتراح آلية متابعة وتشبيك بين الداخل والخارج بعد انتهاء المؤتمر.
11. يُرجى أن تراعي المداخلات احترام التنوع، والابتعاد عن الخطاب الحزبي أو العسكري أو التحريضي أو الشخصي.
12. كل جلسة ستكون لها خلاصة مستقلة، تُضاف إلى الخلاصة النهائية والبيان الختامي، بما يساعد في تحويل مخرجات المؤتمر إلى خطة عمل مدنية قابلة للمتابعة والتطوير.
ملاحظات تنظيمية وإعلامية
ستُنشر أسماء الأفراد والجهات المحلية والدولية المشاركة في المؤتمر تباعًا، وبمدة كافية قبل انعقاد كل جلسة.
سينعقد المؤتمر عبر الإنترنت باستخدام منصة Google Meet، في نسخة تتيح مشاركة واسعة، مع إمكانية البث المباشر لعدد كبير من المتابعين.
سيُرفق رابط الدخول إلى الاجتماع في الدعوة النهائية للمؤتمر.
هذه الأسئلة والموجهات تمثل إطارًا أوليًا لتفعيل النقاش، وهي قابلة للتطوير بناءً على آراء المشاركين والخبراء والمبادرات المدنية. لذلك نرجو منكم المشاركة عبر ملء الاستمارة المرفقة، وإبداء الرأي حول الأسئلة، والمحاور، وأسماء المشاركين المقترحين، وأي إضافات أو إرشادات يمكن أن تسهم في إنجاح المؤتمر.
المسار الثالث مبادرة مدنية مستقلة، وتأتي منظمة سدرة في إطار مدني مستقل مساند، بعيدًا عن أي توجه سياسي أو أمني أو حكومي. ولا يتلقى المسار الثالث أي دعم مالي من أي رجل أعمال أو منظمة أو دولة أو محور، ويقوم على الجهد المدني الطوعي المستقل.
لجنة الإشراف
مؤتمر المجتمع المدني السوداني الشامل / المسار الثالث
12 مايو 2026
هذه نسخة مخصصة للإعلام والنشر، بغرض الإخبار والتعريف بالمؤتمر، والمساهمة في إنجاح هذه المناسبة الوطنية والإنسانية المهمة.
واتساب:
+31 684 688 891
+31686181754
البريد الإلكتروني:
[email protected]
الموقع الإلكتروني المساند:
https://sidraintl.org
مؤتمر المجتمع المدني السوداني الشامل / المسار الثالث
من أجل الإنسان السوداني: كرامته، بيئته، وذاكرته الحضارية.
المصدر:
الراكوبة