تنطلق في العاصمة الكينية نيروبي، يومي 22 و23 مايو الجاري، اجتماعات القوى الموقعة على “إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد”، بمشاركة واسعة تضم رؤساء أحزاب وقيادات مدنية وشخصيات عامة إلى جانب قادة حركات الكفاح المسلح.
ووصل إلى نيروبي، الأربعاء، عدد من أبرز القيادات السياسية والمدنية للمشاركة في الاجتماعات، بينهم رئيس تحالف “صمود” عبد الله حمدوك، ورئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، ورئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي بابكر فيصل، ورئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، ورئيس حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل علي الريح السنهوري، والأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير، إلى جانب رئيس الحركة الشعبية شمال – التيار الثوري الديمقراطي ياسر عرمان، ورئيس حزب التحالف الوطني السوداني اللواء كمال إسماعيل، ورئيس حزب البعث كمال بولاد، ورئيس تنسيقية المهنيين والنقابات طه عثمان.
وكانت قوى سياسية ومدنية وحركات كفاح مسلح قد وقّعت، في 16 ديسمبر الماضي بالعاصمة الكينية نيروبي، على وثيقة حملت اسم “إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد”، في خطوة وُصفت بأنها أول تقارب يجمع غالبية القوى السودانية المناهضة للحرب.
وأكد الإعلان أن الأزمة السودانية لا يمكن حلها عسكرياً، مشدداً على أن وقف الحرب بصورة فورية يمثل أولوية وطنية عاجلة. كما دعا إلى ممارسة ضغوط على طرفي النزاع، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، للالتزام بخريطة الطريق التي طرحتها دول الرباعية المتمثلة في الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر خلال أغسطس الماضي.
كما حثّت القوى الموقعة على الإعلان الأطراف المتحاربة على القبول السريع بمقترح هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، والدخول في وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، تمهيداً للوصول إلى اتفاق دائم لوقف الحرب.
التغيير
المصدر:
الراكوبة