آخر الأخبار

حظر الإنترنت يُشلّ حركة التجارة في مناجم الذهب بدارفور

شارك

حذّر تجار ومعدّنون تقليديون في مناجم الذهب ببلدة سنقو التابعة لمحلية الرودم، نحو 286 كيلومترًا جنوب مدينة نيالا، من أن استمرار حظر استخدام أجهزة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” في المناجم قد يُفضي إلى آثار سلبية على الحركة التجارية في أسواق المناجم.

ويأتي هذا الحظر في أعقاب القصف الجوي الذي استهدف مقر شركة الجنيد المملوكة لقوات الدعم السريع في منجم أغبش.

وقال أحد التجار المحليين لـ”دارفور24″، الاثنين، إن إطالة أمد إغلاق محلات أجهزة ستارلينك أدّت إلى شلل في الحركة التجارية بأسواق مناجم الذهب، فضلًا عن توقف التحويلات المالية إلا في حدود ضيّقة تجري في مقر استخبارات قوات الدعم السريع.

وأشار تاجر آخر، تحدث لـ”دارفور 24″، إلى أن الإغلاق المتواصل حال دون معرفتهم أسعار الذهب في نيالا وسائر المدن.

وذكر أن قوات الدعم السريع تسمح لهم أحيانًا باستخدام الإنترنت نحو عشر دقائق فقط ليلًا لإجراء المعاملات التجارية والتحويلات المالية، معلّقًا بقوله: “لا الوقت كافٍ ولا التوقيت مناسب”.

وتحدّث أحد المعدّنين لـ”دارفور24″ عن ارتفاع نسبة العمولة في التحويلات المالية عبر تطبيق بنكك من 17% إلى ما بين 23% و25%، جراء إغلاق مراكز الإنترنت الفضائي، في ظل شحّ كبير في السيولة النقدية.

وأفاد بأن عددًا كبيرًا من المعدّنين والتجار غادروا منجم أغبش باتجاه مناجم أخرى، بسبب القصف الجوي المتكرر على المنجم، إضافة إلى القيود المشدّدة التي فرضتها قوات الدعم السريع على المعدّنين والعاملين هناك.

وكانت طائرات مسيّرة يُعتقد أنها تتبع الجيش السوداني قد نفّذت عددًا من الغارات الجوية على مقر شركة الجنيد في منجم أغبش مطلع مايو الجاري، مما أدّى إلى توقّف المنجم عن العمل.

دارفور 24

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا