كشفت معلومات وتحركات حصلت “أفق جديد” على تفاصيلها عن مساعٍ يقودها الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية علي أحمد كرتي لفتح قنوات اتصال مع الإدارة الأمريكية ودوائر إسرائيلية نافذة، في محاولة لإعادة تموضع الإسلاميين سياسيًا مع اقتراب ترتيبات ما بعد الحرب في السودان.
وبحسب مصادر متطابقة تحدثت لـ“أفق جديد”، فإن كرتي تحرك خلال الأشهر الماضية عبر شركات ضغط وعلاقات عامة وشخصيات ذات صلات بدوائر القرار في واشنطن، مقدّمًا تصورًا يقوم على استعداد التيار الإسلامي لعدم عرقلة أي تسوية سياسية تنهي الحرب، بما في ذلك القبول بترتيبات تتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية وتسليم مطلوبين، مقابل إعادة فتح قنوات التواصل مع الغرب ورفع العزلة المفروضة على الإسلاميين السودانيين.
وأضاف بن ميناشي أن تلك اللقاءات جرت في مرحلة كانت تشهد توترات داخل نظام الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير، مشيرًا إلى أن النقاشات آنذاك تناولت مستقبل السلطة في السودان وإمكانية الإطاحة بالبشير.
أفق جديد
المصدر:
الراكوبة