فشلت الجولة الاخيرة لرئيس وزراء حكومة سلطة الخرطوم وبورتسودان كامل إدريس والوفد المرافق له في تحقيق اي اختراق سياسي او دبلوماسي للسلطة سواء في العاصمة الايطالية روما أو اكسفورد البريطانية، في ذات الوقت الذي شرعت فيه منصات الفلول والحزب المحلول في توجيه انتقادات عنيفة له ولقائد الجيش بطريقة مستمرة ومتواصلة على مدار الاسبوعين الاخيرين.
وابلغت مصادر (ديسمبر) أن مساعدي البرهان اقترحوا قيام إدريس بزيارة الفاتيكان ولقاء البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان بغرض إعادة رسم صورة السلطة وقائدها المتهمين بالارتباط بالحركة الاسلامية الارهابية ذات السجل سيئ الصيت في مجال انتهاك الحريات الدينية ونشر الارهاب والتطرف، مشيرين إلى أن الزيارة تهدف لتوظيف ثقل الفاتيكان لدى الدول الأوربية للقبول بفكرة “دعم وتسويق قائد الجيش كحاكم مستقبلي للبلاد”، مشيرين في ذات الوقت إلى أن الحصيلة النهائية لزيارة روما “لم تتجاوز حدود العلاقات العامة”.
وأشاروا أيضا لاقتصار جدول زيارة إدريس للملكة المتحدة المعلن على هذا اللقاء دون اي لقاءات رسمية مع جهات حكومية أو برلمانية مستدلين بالزيارة الاخيرة لوفد تحالف (صمود) للعاصمة البريطانية لندن في فبراير الماضي بقيادة دكتور عبدالله حمدوك وعقدهم لقاءات مع ممثلين للخارجية وأعضاء بمجلس النواب واللوردات.
صحيفة ديسمبر
المصدر:
الراكوبة