أوقفت قوات الدعم السريع بمحلية الردوم، جنوب ولاية جنوب دارفور، خدمات الإنترنت عبر أجهزة “ستارلينك” وصادرت عدداً من الأجهزة في مناطق التعدين منذ السبت الماضي، مبررة الخطوة بمخاوف تتعلق بإرسال إحداثيات المواقع للطائرات المسيّرة التابعة للجيش السوداني.
وقال شاهد عيان لـ”دارفور24″ إن قوات الدعم السريع أوقفت خدمات الإنترنت وصادرت أجهزة “ستارلينك” من المواطنين في مناطق منجم أغبش وكفية كنجي وجمانة والردوم ومنجم ضرابة وبلدة سنقو ومناطق أخرى.
وأضاف أن القوات بررت القرار باستمرار إرسال إحداثيات المواقع إلى الجيش السوداني عبر بعض مستخدمي الأجهزة، على حد قولها.
وأوضح المصدر أن اجتماعاً ضم المدير التنفيذي ولجنة الأمن بالمحلية قرر منع تشغيل أجهزة “ستارلينك” وتجميعها داخل مكاتب قوات الدعم السريع بالمناطق المستهدفة.
وقال: “أصبحنا نجري المعاملات البنكية ونتواصل مع أقاربنا عبر شبكات خاصة بقوات الدعم السريع موجودة في السيارات القتالية، ويسمح لنا باستخدامها لفترات قصيرة فقط لقضاء الحاجة”.
وفي السياق، أفاد مصدر آخر من منجم ضرابة لـ”دارفور24″ بأن قوات الدعم السريع تسمح للمواطنين بإجراء المعاملات البنكية والاتصال بذويهم لدقائق محدودة مقابل مبالغ مالية وتحت رقابة مشددة.
وأشار إلى أن جميع أجهزة “ستارلينك” في محلية الردوم تم إيقافها بقرارات صارمة عقب اجتماع مع أصحاب الأجهزة، أُبلغوا خلاله بأن استمرار القصف الجوي بالطائرات المسيّرة مرتبط باستخدام الإنترنت في إرسال الإحداثيات.
وكان منجم أغبش، الذي تديره شركة الجنيد التابعة لقوات الدعم السريع، قد تعرض في 23 أبريل الماضي لقصف جوي بطائرة مسيّرة يُعتقد أنها تتبع للجيش السوداني، ما أسفر عن مقتل نحو 10 أشخاص وإصابة آخرين، إضافة إلى تدمير سيارات قتالية وآليات تتبع للشركة.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة