قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال إن الأحداث الدامية التي شهدتها مناطق في كاودا بجنوب كردفان تعود إلى نزاع حول الأراضي وترسيم الحدود بين مكونات محلية.
متهمة مجموعة من الضباط المنتمين إلى قبيلة «أطورو» بالتمرد على قرارات الجيش الشعبي ورفض أوامر القيادة العسكرية.
وأضافت الحركة، في بيان توضيحي صدر ردا على بيان منسوب إلى مجموعة تطلق على نفسها اسم «الحركة الشعبية لتحرير السودان بالمملكة المتحدة وإيرلندا»، أن الاسم الرسمي لمكتبها الخارجي هو «الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بالمملكة المتحدة وإيرلندا»، مشيرة إلى أن التسمية الواردة في البيان الآخر تعود إلى ما قبل فك الارتباط عام 2011.
وذكرت الحركة أن حكومة الإقليم نظمت مؤتمرا للإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية بمدينة هيبان في يوليو وأغسطس 2022 لمعالجة النزاعات المتكررة حول ملكية الأراضي والحدود، وأن المؤتمر أوصى بترسيم الحدود بين القبائل المشاركة.
وقالت إن جميع المكونات القبلية وافقت على الترسيم باستثناء ممثلي قبيلة «أطورو»، مضيفة أن بعض أفراد القبيلة أزالوا علامات الترسيم الخرسانية، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات دامية مع قبيلة «شواية» في منطقة دبي يوم 12 مارس 2026.
وبحسب البيان، أرسلت قيادة الجيش الشعبي قوة عسكرية للفصل بين الطرفين واحتواء الموقف، كما أمرت الضباط المشاركين في القتال من الجانبين بالمثول أمام رئاسة هيئة الأركان للتحقيق.
وأضافت الحركة أن الضباط المنتمين إلى قبيلة «شواية» امتثلوا للأوامر، بينما رفض بعض الضباط من قبيلة «أطورو» تنفيذها، واتهمتهم بتنظيم «مجموعة متمردة» هاجمت قوات الجيش الشعبي.
وأكدت الحركة أن ما جرى يمثل «تمردا صريحا» وفقا لقانون الجيش الشعبي لعام 2018، لكنها قالت إن القوات تعاملت مع الوضع «بحكمة وضبط نفس»، مشيرة إلى أن حاكم الإقليم ونائب رئيس الحركة بذل جهودا لاحتواء الأزمة.
وترحمت الحركة على قتلى الطرفين، مؤكدة أن المسؤولين عن الأحداث «مجموعة صغيرة من الضباط» وليس قبيلة «أطورو» ككل، ودعت سكان الإقليم، خصوصا أبناء القبيلة، إلى ضبط النفس والابتعاد عن مناطق العمليات العسكرية.
المصدر:
الراكوبة