الراكوبة: متابعات
دعا رئيس حزب الأمة ورئيس تحالف التراضي الوطني مبارك الفاضل المهدي، إلى تجنب أي مواجهة عسكرية بين السودان وإثيوبيا، محذرًا من تداعيات التصعيد في ظل الأوضاع الداخلية المعقدة التي تشهدها البلاد.
وأوضح المهدي، في تغريدة عبر منصة X، أن الراحل الصادق المهدي كان يؤكد دائمًا على ضرورة تفادي الصدام مع إثيوبيا، مشيرًا إلى أن طبيعة الجغرافيا السياسية تمنح أديس أبابا أفضلية دفاعية، حيث تحدها جبال من الجانب السوداني، في مقابل سهول مفتوحة على الجانب السوداني تضم منشآت حيوية مثل خزان الروصيرص وخزان خشم القربة ومشروعي الجزيرة والرهد.
وانتقد المهدي ما وصفه بإدارة السياسة الخارجية “بالعنتريات”، متسائلًا عن قدرة الجيش السوداني على خوض مواجهة عسكرية مع إثيوبيا في وقت تخوض فيه البلاد نزاعات داخلية في عدة أقاليم، من بينها كردفان ودارفور والنيل الأزرق.
وفي سياق متصل، دعا المهدي القيادة السودانية إلى تبني خيار الحوار مع إثيوبيا لحل الملفات العالقة بين البلدين بدلًا من التصعيد، لافتًا إلى مبادرات قام بها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، شملت زيارة إلى بورتسودان ومساعٍ للوساطة، إضافة إلى إرسال مسؤولين لمناقشة القضايا الثنائية.
واختتم تصريحه بالتشديد على ضرورة إنهاء الحرب الدائرة في السودان، محذرًا من كلفتها الإنسانية الباهظة، ومؤكدًا أنه لا يوجد طرف رابح فيها، بل الخاسر الأكبر هو السودان وشعبه.
المصدر:
الراكوبة