قال إبراهيم الميرغني، وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة «تأسيس»، إن محاولة سلطات بورتسودان تهريب السلاح عبر الإمارات لا تمثل بأي حال من الأحوال الشعب السوداني، ولا الجالية السودانية المقيمة في دولة الإمارات.
وأضاف الميرغني أن الجالية السودانية في الإمارات عُرفت بالتزامها واحترامها للقانون، وتبرؤها التام من مثل هذه الأعمال المشينة التي تتنافى مع قيمها وأخلاقها.
وأوضح أن الحدث يكشف مستوى الغباء السياسي والعملياتي، متسائلاً: كيف يقوم طرف سوداني بتهريب أسلحة عبر دولة الإمارات، بينما يواصل اتهامها علناً بتسليح خصمه في النزاع؟ ووصف هذا التناقض بأنه لا يعكس إلا تآمراً على الشعب السوداني ومحاولة يائسة لاستغلال موقع الإمارات اللوجستي والمالي ثم توجيه الاتهامات الكاذبة لها.
وأكد الميرغني أن الإمارات دولة ذات سيادة وقوانين صارمة، ولن تسمح باستخدام أراضيها ممراً لتهريب الأسلحة أو زعزعة الاستقرار، مثمناً الدور المحوري والاحترافي الذي قامت به الأجهزة الإماراتية في كشف الشبكة وتعقب خيوطها، واعتبره دلالة على يقظة مؤسسات الدولة وكفاءتها في التصدي للجريمة المنظمة.
المصدر:
الراكوبة