أفاد تجار ومصادر محلية، الخميس، بأن تأثير “صرافة المستقبل للخدمات المالية” على حركة السيولة النقدية والتحويلات في أسواق مدينة نيالا لا يزال محدوداً، بعد مرور ثلاثة أشهر على افتتاحها، وسط استمرار أزمة النقد وارتفاع عمولات التحويل.
وافتُتحت الصرافة في منتصف يناير الماضي، في خطوة استهدفت معالجة أزمة السيولة التي تفاقمت عقب توقف البنوك والمصارف التجارية بسبب المعارك العسكرية.
وقال التاجر عصام أحمد لـ“دارفور24” إن أزمة السيولة ما تزال قائمة، مشيراً إلى ارتفاع عمولات التحويل عبر تطبيق بنكك التابع لـبنك الخرطوم من نحو 15–16% في يناير إلى 19–20% خلال أبريل.
وفي السياق، أوضح التاجر أحمد يعقوب أن غالبية التجار لم يقبلوا على فتح حسابات أو إجراء تحويلات عبر الصرافة، مرجعًا ذلك إلى مخاوف تتعلق بالثقة رغم تطمينات الغرفة التجارية وإدارة الصرافة.
من جانبه، أكد مصدر من إدارة “صرافة المستقبل” أن الصرافة تعمل بصورة جيدة، لافتًا إلى امتلاكها فروعًا خارجية في كمبالا وجوبا والقاهرة ودبي، مشيرًا إلى أن استلام التحويلات يتم بالدولار الأميركي دون الحاجة لامتلاك حساب مصرفي، عبر اسم المستلم ورقم التحويل فقط.
وتعمل الصرافة بشكل أساسي في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، وقد افتتحت فروعًا في مدينتي الضعين والجنينة.
وبحسب رئيس الغرفة التجارية بولاية جنوب دارفور، فإن الصرافة أُسست برأس مال وطني بهدف تعزيز الثقة في القطاع المالي المحلي وتنشيط الحركة التجارية، إلا أن ضعف الإقبال من قبل التجار لا يزال يحد من تحقيق هذه الأهداف.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة