آخر الأخبار

نازحون يشكون نقص الغذاء والمياه في جبل مرة بدارفور

شارك

تشهد تجمعات النازحين في منطقة فينا بشرق جبل مرة بدارفور، تدهوراً حاداً في الأوضاع الإنسانية، في ظل نقص الغذاء والدواء ومياه الشرب، وسط دعوات عاجلة لتدخل المنظمات الإنسانية.

وقال مسؤولون محليون، الأربعاء، إن النازحين الفارين من مدينتي نيالا والفاشر يواجهون أوضاعًا مأساوية داخل مخيم فينا، نتيجة شح الخدمات الأساسية وغياب الدعم الإنساني.

وأوضح الشيخ آدم موسى عبد الشكور، أحد قيادات المخيم، لـ”دارفور24″ أن النازحين يعيشون ظروفًا قاسية تهدد حياتهم، في ظل “غياب شبه كامل للمنظمات الإنسانية”، مشيرًا إلى أن المنطقة كانت تعاني أساسًا من ضعف الخدمات قبل تدفق مئات الأسر إليها.

وأضاف أن سكان فينا يعتمدون على الزراعة التقليدية والأنشطة الهامشية مثل قطع الأشجار وصناعة الفحم، ما يجعل قدرتهم على استيعاب أعداد كبيرة من النازحين محدودة، الأمر الذي فاقم من معاناة المجتمعات المستضيفة والنازحين معاً.

في السياق، أرجع ناشط في العمل الإنساني، في تصريح لـ”دارفور24″ تدهور الأوضاع إلى عدة عوامل، بينها القيود الإدارية والبيروقراطية التي تواجه المنظمات، إضافة إلى ضعف التنسيق بين السلطات المحلية، ما يعيق وصول المساعدات إلى المتضررين.

وأكد أن المخيم يعاني من نقص حاد في الغذاء وخيام الإيواء والخدمات الأساسية، خاصة مياه الشرب، محذرًا من تفاقم الأزمة مع اقتراب موسم الأمطار.

وطالب الناشط الجهات المعنية برفع القيود أمام وكالات الإغاثة لضمان وصول المساعدات بشكل عاجل، محذرًا من “كارثة إنسانية” وشيكة إذا استمر الوضع على حاله.

وفي سياق متصل، كشفت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن تعرض شاحنة إغاثة تابعة لها لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء توجهها إلى منطقة طويلة بشمال دارفور، ما يعكس التحديات الأمنية التي تعيق العمل الإنساني في الإقليم.

دارفور 24

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا