قال الدكتور حيدر إبراهيم عبد الله، المدير الطبي لمستشفى كبكابية الريفي ورئيس غرفة طوارئ كبكابية، إن هناك تزايدًا مستمرًا في حالات الإصابة بالسعال الديكي والحصبة.
ووأوضح أن المستشفى تسلّمت معينات طبية محدودة من منظمة الأمل والملاذ ومنظمة مناصرة ضحايا دارفور لمجابهة الحصبة والسعال الديكي.
وأكد أن هذه المعينات غير كافية، داعيًا جميع المنظمات إلى التدخل العاجل وتوفير الأدوية إلى حين توفر الأمصال وبدء حملات التطعيم.
وكانت غرفة طوارئ كبكابية قد كشفت عن تسجيل 237 إصابة بالحصبة و196 حالة إصابة بالسعال الديكي، و26 حالة وفاة.
بدورها، أشارت منظمة ضحايا دارفور، في تقرير، إلى أن محلية كبكابية تشهد تدهورًا مريعًا في الخدمات الصحية، ونقصًا كبيرًا في الأدوية والإمدادات الطبية الأساسية.
ووفقًا للرصد الميداني، تتزايد حالات الإصابة بشكل يومي ومقلق، خاصة في القرى والفرقان، مما ينذر بكارثة صحية وشيكة تهدد حياة الأطفال والفئات الأكثر ضعفًا.
وأكدت أن منظمة الأمل والملاذ للاجئين، بالتعاون مع منظمة مناصرة ضحايا دارفور، قدمت أمس مساعدات طبية عاجلة لمركز محلية كبكابية، وذلك بحضور مدير المستشفى، وعدد من الكوادر الطبية، والقيادات الأهلية.
وأكد التقرير أن عدد المراكز الصحية في محلية كبكابية يبلغ حوالي 32 مركزًا صحيًا، يعمل منها 18 مركزًا بشكل جزئي، بينما توقفت 17 مركزًا تمامًا عن العمل بسبب نقص الأدوية والخدمات الأساسية.
وطالبت المنظمتان بالتدخل العاجل من قبل المنظمات الإنسانية والصحية الدولية والمحلية لاحتواء انتشار الحصبة والسعال الديكي وإنقاذ أرواح المدنيين، مؤكدتين أن الوضع في كبكابية يتطلب تحركًا فوريًا ومنسقًا قبل أن يتحول إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق.
دبنقا
المصدر:
الراكوبة