في الخرطوم، خصص مجلس الوزراء اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس لمناقشة الملفات الخدمية والتعليمية الأكثر إلحاحاً، حيث جاء ملف امتحانات الشهادة السودانية في صدارة المداولات. الاجتماع، الذي انعقد ظهر الخميس، أكد استقرار الأوضاع الأمنية والميدانية في العاصمة، مستشهداً بالإقبال الكبير للطلاب على الجلوس للامتحانات، وهو ما اعتبره المجلس مؤشراً على عودة الحياة إلى طبيعتها.
وزير التربية والتعليم الوطني، د. التهامي الزين حجر، قدّم تنويراً شاملاً حول سير الامتحانات والإجراءات المتخذة لتأمينها، فيما ثمّن المجلس جهود المعلمين والشركاء لضمان استمرار العملية التعليمية رغم الظروف. وفي السياق ذاته، استعرض وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، د. معتصم أحمد صالح، تقريراً عن امتحانات التدريب المهني والتلمذة الصناعية، مؤكداً أنها تمثل رافداً أساسياً لتزويد القطاعات الإنتاجية بكوادر مؤهلة ومدربة.
كما ناقش الاجتماع الترتيبات النهائية لموسم الحج لهذا العام، حيث قدّم وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الأستاذ بشير هارون، إفادة شاملة حول الإجراءات التنظيمية واللوجستية، فيما شدد المجلس على ضرورة تذليل العقبات أمام الحجاج وتوفير الرعاية اللازمة لهم لضمان أداء المناسك بسهولة ويسر.
المصدر:
المشهد السوداني