وأوضح بيان صادر عن الإدارة المدنية بالولاية أن إحدى الغارات استهدفت سوقا مكتظا في حي الجمارك غربي الجنينة، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم نساء يعملن في بيع الشاي والمواد الغذائية، في وقت أشار فيه الى تفحم بعض الجثث نتيجة شدة القصف، الأمر الذي صعّب التعرف على هويات عدد من القتلى، إضافة إلى دمار واسع طال السوق ومصادر رزق المواطنين.
وذكر البيان – الذي اطلع عليه راديو دبنقا – أن المنطقة المستهدفة تُعد ملاذا للنازحين الفارين من مناطق النزاع، معتبرا أن استهدافها يمثل انتهاكا للقوانين الإنسانية والأعراف الدولية.
وفي سياق متصل، أفاد البيان بوقوع غارة أخرى في منطقة سيسي التابعة لمحلية كرينك، استهدفت سيارة مدنية تعمل على نقل الركاب بين فوربرنقا والجنينة، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها.
وحملت الإدارة المدنية الجيش مسؤولية الهجمات وما وصفته بالانتهاكات الجسيمة، ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف الهجمات وفتح تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين عنها.
دبنقا
المصدر:
الراكوبة