آخر الأخبار

أزمة مياه حادة في بلدة بشمال دارفور

شارك
حذّر سكان محليون ومصادر صحية من تفاقم أزمة مياه الشرب في منطقة أم كتكوت بمحلية الطويشة بولاية شمال دارفور، وسط مخاوف من تداعيات صحية خطيرة قد تهدد حياة آلاف السكان، في ظل شح المياه وغياب خدمات الإصحاح.

وأفادت مصادر لـ”دارفور 24″، الإثنين، بأن المنطقة تعاني من نقص حاد في المياه الآمنة، إلى جانب ارتفاع ملوحتها، ما يفاقم معاناة السكان، خاصة مع تزايد أعداد النازحين واللاجئين.

وتضم محلية الطويشة نحو 226 ألف نسمة، بينهم أكثر من 18 ألف نازح وقرابة 7 آلاف لاجئ من دولة جنوب السودان، وفق إحصاءات سابقة للجهات الإنسانية.

وقال آدم حسين، وهو مسؤول أهلي بالمنطقة، إن أزمة المياه في أم كتكوت “ليست مجرد مشكلة خدمية، بل مأساة إنسانية تهدد حياة المئات من الأسر”، مشيراً إلى أن الأزمة تعود جذورها إلى عقود مضت، قبل أن تتفاقم بشكل كبير منذ اندلاع النزاع في السودان في أبريل 2023.

بدورها، أوضحت عايدة يسن، وهي نازحة من أم كدادة، لـ”دارفور24” أن الأسر تضطر للانتظار لساعات طويلة للحصول على كميات محدودة من المياه، لا تتجاوز جركانة أو اثنتين يومياً، ما يزيد من الأعباء المعيشية.

وفي السياق، حذرت مصادر صحية من أن نقص المياه وانعدام مستلزمات الإصحاح قد يؤديان إلى تفشي الأمراض والأوبئة، خاصة في ظل الاكتظاظ السكاني، وانهيار الخدمات الأساسية في المنطقة.

وأكد مهندسون جيولوجيون أن شح المياه في أم كتكوت يعود إلى طبيعة المنطقة الجيولوجية، حيث تقع ضمن نطاق الصخور الأساسية، ما يحد من توفر المياه الجوفية.

من جانبه، أقرّ مدير مشروع المياه والإصحاح البيئي الحكومي، عبد الشافع عبدالله آدم، بوجود أزمة مياه في المناطق الريفية بشمال دارفور، مشيراً إلى أنها تتفاقم خلال فصل الصيف بسبب زيادة الطلب وقلة المصادر.

ودعا مختصون الجهات الإنسانية إلى التدخل العاجل عبر توفير المياه بواسطة الناقلات أو إنشاء محطات لتحلية المياه، للحد من تفاقم الأزمة وضمان استقرار السكان.

دارفور 24

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا