حثت منظمة الصحة العالمية، المجتمع الدولي على عدم تجاهل السودان الذي يواجه اليوم واحدة من أخطر حالات الطوارئ الإنسانية والصحية في العالم.
من جانبه، قال الدكتور تيدروس أدهانوم جيريسيوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في بيان له، إن أكثر من 33.7 مليون شخص، أي أكثر من نصف سكان البلاد، بحاجة إلى مساعدة عاجلة لإنقاذ حياتهم.
وأضاف أن الصراع الحالي دفع النظام الصحي إلى حافة الانهيار التام وأن الهجمات الأخيرة على المرافق الطبية أدت إلى تفاقم هذه الأزمة.
في 20 مارس/آذار، أدت غارة جوية بطائرة بدون طيار على مستشفى الظعاين الجامعي في شرق دارفور إلى مقتل ما لا يقل عن 64 شخصًا، بينهم مرضى وعاملون طبيون، وإصابة 89 آخرين.
وبعد أيام قليلة، في 2 أبريل/نيسان، استهدف هجوم آخر بطائرة بدون طيار مستشفى الجبلين بولاية النيل الأبيض، مما أسفر عن مقتل 10 من الطاقم الطبي والإداري، بمن فيهم مدير المستشفى أثناء الجراحة، وإصابة 22 شخصًا. وفي اليوم نفسه، تم نهب مستشفى الضعين للأسرة وتم مهاجمة المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية وطردهم من المستشفى، مما أدى إلى توقف العمل.
وفي 25 مارس/آذار، تعرض مستشفى في مدينة الكرموك بولاية النيل الأزرق للنهب. ودُمرت المعدات، واضطر الموظفون والمرضى إلى مغادرة المستشفى، وأصيب أحد الموظفين بجروح خطيرة.
وتشكل هذه التطورات تذكيرا صارخا بالحاجة الملحة إلى تجديد التضامن الدولي واتخاذ إجراءات سياسية وإنسانية حاسمة. ولا يمكن للسودان أن يتحمل هذه الأزمة بمفرده.
المصدر:
الراكوبة