وقالت مصادر لـ”دارفور24″ إن عملية الإفراج جاءت عقب تدخلات وضغوط مكثفة من جهات رسمية وقيادات مجتمعية طالبت بإنهاء احتجاز الأساتذة.
وأشارت إلى أن هؤلاء الأساتذة اعتُقلوا في الخامس والعشرين من الشهر الماضي بتهمة التخابر ضد قوات الدعم السريع.
وذكرت أن المعتقلين احتُجزوا في سجن زالنجي الكبير، وسط أنباء عن تعرض أسرهم لضغوط وابتزاز لدفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم.
وتواصل قوات الدعم السريع، التي تسيطر على معظم إقليم دارفور، اعتقال الناشطين والمدنيين بذريعة التخابر مع الجيش.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة