آخر الأخبار

واشنطن تطرح هدنة إنسانية عاجلة في في السودان تحت إشراف أممي

شارك

عرض مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، “مسعد بولس” على المندوبين الدائمين لدى مجلس الأمن الدولي مسودة مقترح أمريكي لوقف القتال في السودان، ترتكز على إعلان هدنة إنسانية فورية وإنشاء آلية أممية لمراقبة تنفيذها، بحسب ما أفادت به مصادر دبلوماسية.

وخلال اجتماع عُقد في 28 مارس، أوضح “بولس” أن المقترح يهدف إلى ضمان تدفق المساعدات الإنسانية عبر خطوط التماس والحدود دون عوائق، مشيرًا إلى أن واشنطن تنسق مع الأمم المتحدة، بما في ذلك مكتب الأمين العام، لوضع ترتيبات رقابية تدعم تنفيذ الهدنة.

وأضاف أن الخطة الأمريكية تقوم على خمس ركائز رئيسية، تشمل وقفًا إنسانيًا عاجلًا لإطلاق النار، وتأمين وصول مستدام للمساعدات مع حماية المدنيين، والتوصل إلى وقف دائم للأعمال القتالية مع ترتيبات أمنية واضحة، إلى جانب إطلاق عملية انتقال سياسي تقود إلى حكم مدني، ووضع برنامج طويل الأمد للتعافي وإعادة الإعمار.

ويأتي التحرك الأمريكي في سياق استعدادات لفعالية دولية مرتقبة في برلين، تتزامن مع مرور ثلاث سنوات على اندلاع النزاع في السودان، حيث تسعى واشنطن إلى دفع طرفي الصراع للموافقة على هدنة لمدة ثلاثة أشهر استنادًا إلى مسودة رابعة، دون الدخول في جولات تفاوض جديدة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد جلسة في 26 مارس بطلب من المملكة المتحدة والدنمارك ودول إفريقية، عقب هجوم استهدف مستشفى الضعين التعليمي في إقليم دارفور، أسفر عن مقتل نحو 70 شخصًا وإصابة ما لا يقل عن 89 آخرين، وخروج المنشأة الصحية عن الخدمة، ما حرم أكثر من مليوني شخص من الرعاية الطبية.

وخلال الجلسة، قدمت مساعدة الأمين العام للشؤون الإفريقية، مارثا أما أكيا بوبي، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إحاطتين حول تدهور الوضع الإنساني، حيث أدانا الهجوم على المستشفى وأشارا إلى تصاعد العنف ضد المدنيين واستهداف المرافق الصحية، إضافة إلى تفاقم النزوح وانعدام الأمن الغذائي.

ودعا المسؤولان إلى تحرك دولي منسق لوقف الأعمال العدائية وضمان وصول المساعدات الإنسانية، مع التشديد على أهمية محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة خلال النزاع.

ادراك الالكترونية

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا